أعلنت السلطات اليابانية، اليوم الاثنين، مراجعة قوة الزلزال الذي ضرب البلاد، لترتفع شدته إلى 7.7 درجات على مقياس ريختر، بعد تقديرات أولية بلغت 7.5 درجات.

كما عدّلت الجهات المختصة عمق الزلزال من 10 كيلومترات إلى 19 كيلومترًا، في تحديث رسمي للبيانات الصادرة عقب الهزة الأرضية.

وأفادت هيئة الأرصاد بأن الزلزال وقع في مياه المحيط الهادئ قبالة سواحل سانريكو ومحافظة إيواتيه شمال شرق البلاد، ما أثار قلقًا واسعًا.

أمواج تسونامي 

أوضحت السلطات أن سكان مبانٍ شاهقة شعروا بالهزة حتى العاصمة طوكيو، رغم بُعدها مئات الكيلومترات عن مركز الزلزال البحري.

كما حذرت من احتمال وقوع أمواج تسونامي يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار في مناطق إيواته وأجزاء من هوكايدو الشمالية.

وأشارت إلى تسجيل موجة مد بحري في ميناء كوجي بمحافظة إيواته بعد دقائق من الهزة، أعقبتها موجة أولى بارتفاع ملحوظ.

مراقبة مستمرة

أكدت الوكالة تسجيل الموجة الثانية عند الساعة 08:34 بتوقيت غرينيتش، بعد دقيقتين فقط من موجة أولى بلغ ارتفاعها نحو 70 سنتيمتراً.

كما أظهرت لقطات مصورة من هوكايدو تضخم الأمواج بالقرب من الشاطئ، ما يعزز المخاوف من تطورات بحرية خطيرة.

وشددت الجهات المعنية على أن تطور الموجات يتطلب متابعة دقيقة، تحسبًا لاحتمال حدوث تسونامي أكبر خلال الساعات التالية.

إخلاء المناطق الساحلية 

على صعيد متصل، دعت وكالة الأرصاد السكان إلى إخلاء المناطق الساحلية وضفاف الأنهار فورًا، والتوجه إلى مناطق مرتفعة أو مراكز إيواء مخصصة للطوارئ.

كما حذرت من مخاطر الأضرار المحتملة الناجمة عن موجات المد البحري، مطالبة بالالتزام الصارم بتعليمات السلامة الصادرة رسمياً.