أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، بأشد العبارات حادثة قيام جندي إسرائيلي بتدمير رمز ديني كاثوليكي في جنوب لبنان، مؤكدًا رفض حكومته لهذه الأفعال.

وجاء ذلك عقب انتشار صورة عبر الإنترنت أظهرت جنديًا إسرائيليًا وهو يضرب تمثالاً للسيد المسيح باستخدام مطرقة ثقيلة، ما أثار تفاعلاً واسعًا وانتقادات.

وأكد نتنياهو في بيان نشره عبر منصة إكس أن الغالبية العظمى من الإسرائيليين شعرت بالصدمة والحزن فور اطلاعها على تفاصيل الواقعة.

تحقيق وإجراءات

أضاف نتنياهو أن السلطات العسكرية بدأت تحقيقًا جنائيًا شاملاً في الحادثة، مع التعهد باتخاذ إجراءات تأديبية صارمة بحق الجندي المسؤول عن هذا التصرف.

كما شدد على أن إسرائيل اعتبرت نفسها ملتزمة بحرية العبادة لجميع الأديان، معبرًا عن أسفه العميق لأي أذى نتج عن الواقعة المثيرة للجدل.

وتابع أن الحادثة لم تعكس القيم الرسمية أو السلوك المتوقع من الجنود، في إشارة إلى التزام المؤسسة العسكرية بمعايير واضحة.

لا تتوافق مع قيم الجيش

وفي السياق ذاته، أوضح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الصورة المتداولة، إذا ثبتت صحتها وحداثتها، لم تتوافق مع قيم الجيش وسلوك جنوده المهني.

كما أكد أن التحقيق سيُجرى بدقة وعمق لضمان محاسبة المسؤولين، مع اتخاذ الخطوات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية تعاملت بجدية مع الواقعة نظرًا لحساسيتها الدينية وتأثيرها على صورة الجيش.

وفي وقت سابق، دعا السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي إلى فرض عواقب سريعة وصارمة وعلنية بحق المسؤول عن الحادثة المثيرة للجدل.