صرح مسؤول أممي، اليوم الاثنين، أن عددًا هائلاً من سكان جنوب لبنان عادوا إلى منازلهم مع نهاية الأسبوع، ليجدوها مدمرة بالكامل وتحولت إلى أنقاض ثقيلة.

وأشار توم فليتشر رئيس الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، في برنامج "توداي" على إذاعة بي بي سي 4، إلى أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ منذ عشرة أيام، ما شجع المدنيين على العودة رغم المخاطر.

كما أضاف المسؤول الأممي أن مشاهد الدمار الواسع تعكس حجم الخسائر التي لحقت بالبنية التحتية والمساكن، ما يزيد التحديات أمام جهود التعافي.

صعوبات الإغاثة

أكد توم فليتشر أن خمسة من أصل ستة جسور تستخدمها الأمم المتحدة لنقل المساعدات دمرت، ما يعرقل وصول الإمدادات الحيوية للمناطق المتضررة.

كما أوضح يوضح أن فرق الإغاثة نجحت في إدخال قافلتين تحملان مواد غذائية وأدوية وبطانيات خلال عطلة نهاية الأسبوع رغم التعقيدات الميدانية.

وأشار إلى أن تدمير الجسور فوق نهر الليطاني فاقم عزلة بعض المناطق الجنوبية، ما صعب عمليات التنقل ووصول المدنيين إلى خدمات أساسية.

قصف مستمر

وفي سياق متصل، تواصل القوات الإسرائيلية قصف الجسور والبنية التحتية خلال الأسابيع الماضية، مبررة ذلك باستهداف مواقع وعمليات مرتبطة بحزب الله.

كما ينص اتفاق وقف إطلاق النار على التزام لبنان باتخاذ خطوات جادة لمنع حزب الله والجماعات المسلحة غير الحكومية من تنفيذ هجمات.

ويضيف أن هذا الالتزام يمثل جزءًا أساسيًا من تثبيت التهدئة، رغم استمرار التوترات الأمنية التي تهدد استقرار المنطقة.

تصعيد ميداني

وفي تطور ميداني، تعلن إسرائيل تنفيذ ضربة استهدفت منصة لإطلاق الصواريخ تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني.

ويشير مراقبون إلى أن استمرار العمليات العسكرية المحدودة قد يقوض فرص تثبيت وقف إطلاق النار ويزيد معاناة السكان العائدين.