أطلقت مجموعة من طالبات قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام بنات جامعة الأزهر مشروع تخرجهن تحت عنوان “ريستارت مود”، بهدف رفع الوعي بمخاطر حروب الجيل الخامس وأدواتها، بما يسهم في حماية الوعي الجمعي وتعزيز التفكير النقدي لدى الشباب.

ويأتي المشروع في إطار اهتمام الطالبات بمعالجة واحدة من أبرز القضايا المجتمعية المعاصرة، حيث يركز على التعريف بحروب الجيل الخامس، وتسليط الضوء على أدواتها غير المباشرة، وتأثيراتها المتزايدة على الفرد والمجتمع، خاصة في ظل التطور المتسارع لوسائل الاتصال.

فكرة المشروع

ويركز “ريستارت مود” على كشف آليات استهداف الهوية والقيم والثوابت الوطنية والثقافية، إلى جانب توضيح الدور الذي تلعبه منصات التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي في نشر التضليل وصناعة الحروب النفسية.

كما يسهم المشروع في مواجهة الشائعات عبر نشر ثقافة التحقق، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والتربية الإعلامية، مع التأكيد على أهمية تكامل أدوار الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلام الوطني في تحصين المجتمع.

64792
مشروع تخرج طلاب إعلام الأزهر 

فريق العمل

ويؤكد فريق العمل أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات، مشددين على ضرورة إعداد جيل قادر على قراءة ما وراء المحتوى، وفهم الرسائل الخفية التي تستهدف تشكيل وعيه وسلوكياته.

رسالة المشروع

وتتمثل رسالة المشروع في تقديم محتوى توعوي يعزز الاستقلال الفكري، ويحد من التأثر بمحاولات التوجيه غير المباشر، بينما ترتكز رؤيته على بناء مجتمع واعٍ قادر على التمييز بين الحقيقة والتضليل، والحفاظ على هويته في مواجهة محاولات الاختراق الثقافي والنفسي.

يُنفذ المشروع تحت إشراف الدكتورة أمل محمد حنيش، والدكتورة إسراء عادل معروف، وبرعاية عميدة الكلية الدكتورة ولاء إبراهيم عقاد، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلان الدكتورة منى محمود عبد الجليل.

فريق العمل

ويضم فريق العمل عددا من الطالبات، من بينهن: مريم محمد عبد الناصر، نورهان محمود خليل، ندى خالد، إسراء هاني رمضان، مريم وليد محمود، أمنية أيمن، أسماء صلاح، سارة نجاح، فاطمة عبد الحق، سلمى شاهر، عائشة عبد الفتاح، وروفيدة متولي.

ويتطلع الفريق إلى أن يُحدث “ريستارت مود” تأثيراً ملموساً في وعي الشباب، ليصبحوا أكثر إدراكاً للتحديات المحيطة بهم، وأكثر قدرة على حماية عقولهم وهويتهم في عصر تتزايد فيه أدوات التأثير والتوجيه.