وجّه الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر السابق، رسالة وداع مؤثرة عقب انتهاء فترة عمله في رحاب مشيخة الأزهر الشريف، عبّر خلالها عن امتنانه العميق لما قضاه من أعوام وصفها بـ«المباركة» في خدمة الأزهر بمختلف قطاعاته، مؤكدًا أنها كانت محطة ثرية بالعطاء والعمل المشترك مع نخبة من العلماء والزملاء.

وأكد الضويني في رسالته اعتزازه الكبير بالتقرّب والعمل إلى جوار فضيلة الإمام الأكبر، مشيرًا إلى ما لمسه من أخلاق رفيعة وإنسانية ملهمة كان لها بالغ الأثر في مسيرته، كما أعرب عن خالص شكره وتقديره للقيادة السياسية على ما أولته له من ثقة، وفي مقدمتها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، داعيًا الله أن يحفظ الوطن ويديم عليه نعمة الاستقرار.

وأضاف وكيل الأزهر السابق أنه لا يسعه في ختام هذه المرحلة إلا أن يحمد الله على توفيقه في أداء هذه الأمانة، مقدمًا شكره العميق إلى علماء الأزهر وأبنائه المخلصين الذين كانوا خير سند وعون طوال سنوات العمل، مؤكدًا أن الأزهر سيظل منارة علم وروحًا نابضة في وجدان الأمة.

واختتم الدكتور محمد الضويني كلمته بالدعاء بالتوفيق للشيخ أيمن عبد الغني في مهامه الجديدة، سائلًا الله أن يعينه على أداء المسؤولية، وأن يظل الأزهر الشريف حصنًا للعلم والدعوة وقيم الوسطية، مؤكدًا أن مسيرة العطاء للأزهر والوطن ستظل واجبًا مستمرًا لا ينقطع.