صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يملك أي مبرر قانوني أو سياسي لحرمان إيران من حقوقها النووية.

وأوضح أن التصريحات الأمريكية تفتقر إلى تفسير واضح، متسائلًا عن الجهة التي تمنح أي طرف الحق في تقييد سيادة الدول وحقوقها المشروعة.

كما شدد على أن إيران تتمسك بحقوقها وفق الأطر الدولية، في ظل استمرار التوترات السياسية بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي.

انتقادات مباشرة

أضاف بزشكيان أن التصريحات الأمريكية تعكس ازدواجية في المعايير، مؤكدًا أن بلاده لن تتخلى عن حقوقها تحت أي ضغوط سياسية أو عسكرية.

وأشار إلى أن إيران تواجه ما وصفه بـ"عدو متعطش"، لكنها في المقابل لا تسعى إلى إشعال حرب، بل تركز على حماية مصالحها الوطنية.

كما لفت إلى أن سياسة الردع والدفاع تبقى الخيار الأساسي، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وتزايد حدة التوترات الدولية.

رسائل داخلية

تطرق بزشكيان خلال زيارة لوزارة الرياضة إلى إنجازات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، مشيدًا بأدائهن خلال مشاركتهن الأخيرة في أستراليا.

وأوضح أن اللاعبات قدمن أداءً قويًا يعكس صورة إيجابية عن إيران، معتبرًا أن نجاحهن يمثل رسالة معنوية في مواجهة الضغوط الخارجية.

كما وصف عودتهن بأنها إنجاز وطني مهم، يعزز الروح المعنوية ويدعم صورة البلاد في المحافل الرياضية الدولية.

ملف اللاعبتين

أشار بزشكيان إلى انتظار إيران عودة لاعبتين من المنتخب حصلتا على حق اللجوء في أستراليا، مؤكدًا استعداد بلاده لاستقبالهما مجددًا.

وأضاف أن السلطات الإيرانية ترى أن اللاعبتين تعرضتا للتأثير من أطراف خارجية، في إشارة إلى ما وصفه بمحاولات استغلال الملف لأهداف سياسية.

كما شدد على أهمية الحفاظ على وحدة الفريق، معتبرًا أن الرياضة يجب أن تبقى بعيدة عن التجاذبات السياسية والخلافات الدولية.