اتهمت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانجرار إلى حرب مع إيران نتيجة ضغوط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأوضحت هاريس خلال كلمة في فعالية لجمع التبرعات أن قرار الدخول في الحرب لم يكن يعكس رغبة الشعب الأمريكي، بل جاء نتيجة تأثيرات سياسية خارجية.
كما أشارت إلى أن هذا التوجه أدى إلى تعريض حياة الجنود الأمريكيين للخطر، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقيد المشهد السياسي الدولي.
تصريحات هاريس
أضافت هاريس أن ترامب "انجرّ" إلى الحرب بتحريض مباشر من بنيامين نتنياهو، مؤكدة ضرورة الوضوح بشأن خلفيات القرار وتداعياته.
وأكدت أن هذه الحرب لا تعكس إرادة المواطنين الأمريكيين، مشددة على أن القرارات العسكرية يجب أن تستند إلى مصالح وطنية واضحة ومحددة.
كما لفتت إلى أهمية تقييم السياسات الخارجية السابقة، خاصة في ظل تأثيرها المباشر على الأمن القومي الأمريكي والاستقرار الإقليمي.
رد ترامب
في المقابل، لم يصدر رد مباشر من ترامب على تصريحات هاريس حتى وقت إعداد التقرير، ما يترك المجال مفتوحًا لتفسيرات متعددة حول موقفه.
وأشار ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن إسرائيل تمثل حليفًا قويًا للولايات المتحدة، مؤكدًا أهمية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
كما وصف إسرائيل بأنها شجاعة ومخلصة وقادرة على تحقيق الانتصار في أوقات الصراع، في إشارة إلى دعمه الواضح لمواقفها خلال الأزمات.
أبعاد سياسية
تعكس هذه التصريحات تصاعد الجدل السياسي داخل الولايات المتحدة بشأن قرارات السياسة الخارجية، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع أزمات الشرق الأوسط المعقدة.
كما تسلط الضوء على الانقسام في الرؤى بين القيادات السياسية الأمريكية، بشأن أولويات التدخل العسكري وحدود التحالفات الدولية في فترات التوتر.
وتؤكد هذه التطورات استمرار التوتر في الخطاب السياسي، مع اقتراب استحقاقات سياسية جديدة قد تعيد تشكيل ملامح النقاش حول السياسات الخارجية.