أظهرت بيانات حديثة لتتبع حركة السفن، اليوم السبت، نشاطاً ملحوظاً لناقلات النفط والغاز المغادرة لمنطقة الخليج العربي عبر مضيق هرمز، في مؤشر على استئناف تدريجي لحركة الملاحة في المضيق، وفقا لوكالة رويترز.

وبحسب بيانات منصة تتبع السفن مارين ترافيك، ضمّت القافلة عدداً من ناقلات الغاز البترولي المسال، إلى جانب ناقلات للمنتجات النفطية والمواد الكيميائية، فضلاً عن سفن أخرى قادمة من موانئ الخليج، ما يعكس تنوع الشحنات وحجم الحركة التجارية في الممر الحيوي.

عبور المضيق

كما أفادت البيانات ذاتها برصد تحرك نحو 20 سفينة شحن وناقلة نفط، مساء الجمعة، باتجاه الخروج من الخليج عبر المضيق، في واحدة من أكبر موجات العبور منذ بدء التصعيد الأخير في المنطقة.

وفي سياق متصل، سجلت الأسواق خروج ثلاث ناقلات نفط إيرانية من الخليج، محملة بنحو خمسة ملايين برميل، لتُعد أول شحنات من هذا النوع منذ فرض الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وفق شركة كيبلر المتخصصة في بيانات الطاقة.

فتح المضيق

جاء ذلك بالتزامن مع إعلان طهران وواشنطن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل خلال فترة الهدنة، حيث أوضح مسؤول إيراني أن حركة السفن ستُقيد بمسار محدد يمر عبر جزيرة لارك، في إطار تنظيم الملاحة وضمان أمن أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.

في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران تعهدت بعدم إغلاق المضيق مجدداً، مشيراً إلى أن الحصار البحري سيظل قائماً على طهران إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي.

حصار إيران

وكتب ترامب عبر منصة، تروث سوشال، أن المضيق بات مفتوحاً بالكامل أمام الملاحة التجارية، مع استمرار القيود المفروضة على إيران، في خطوة تعكس توازناً بين تخفيف التوتر وضمان استمرار الضغوط السياسية.