شهد مجلس الشيوخ، برئاسة عصام الدين فريد نشاطًا مكثفًا خلال الأسبوع، عكس حضورًا بارزًا على الساحتين الإفريقية والدولية، إلى جانب تعزيز العلاقات الثنائية وتأكيد الثوابت الوطنية في مختلف القضايا.

ففي إطار الانفتاح على المحيط الإفريقي، شارك عصام الدين فريد في أعمال مؤتمر جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا، الذي استضافته الرباط، بمشاركة واسعة من رؤساء وممثلي الغرف العليا بالبرلمانات الإفريقية.

وأسفر المؤتمر عن انتخاب محمد ولد الرشيد رئيسًا للجمعية لمدة عامين، إلى جانب إقرار عدد من التعديلات التنظيمية التي تهدف إلى تطوير عمل الجمعية وتعزيز دورها في دعم الديمقراطية وترسيخ السلام في القارة.

وعلى هامش الزيارة، قام رئيس المجلس، بزيارة ضريح محمد الخامس، حيث ترحم على روح الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، مؤكدًا عمق الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين الشعبين المصري والمغربي، ومشيدًا بمسيرة التنمية التي تشهدها المملكة تحت قيادة محمد السادس.

وفي سياق متصل، تقدم رئيس المجلس ووكيلاه وقياداته بخالص التهنئة إلى النواب الأقباط بمناسبة عيد القيامة، مؤكدين أهمية ترسيخ قيم المحبة والتآخي بين أبناء الوطن، والحفاظ على وحدة النسيج الوطني.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، استقبل رئيس المجلس، الأمير رادو والوفد المرافق له، في زيارة رسمية استهدفت دعم أطر التعاون المشترك بين مصر ورومانيا.

وخلال اللقاء، تم التأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية.

وأكد فريد، موقف مصر الثابت تجاه القضايا الإقليمية، مشددًا على أهمية الحلول السلمية ورفض اللجوء إلى القوة، فضلًا عن التمسك بحقوق مصر المائية في ملف سد النهضة الإثيوبي، بما يحفظ مصالح دولتي المصب.

كما تناول اللقاء جهود مصر في دعم الاستقرار وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

ومن جانبه، أشاد الجانب الروماني بالدور المصري الفاعل في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، مثمنًا جهودها الإنسانية والدبلوماسية في التعامل مع الأزمات الإقليمية.

ويؤكد هذا الحصاد الأسبوعي على استمرار المجلس في أداء دوره الحيوي في دعم الدبلوماسية البرلمانية، وتعزيز علاقات مصر الخارجية، إلى جانب ترسيخ قيم الوحدة الوطنية والاستقرار الداخلي.