أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، عن دوره في إنهاء عدد من الحروب حول العالم، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان يمثل الإنجاز "العاشر" ضمن هذا المسار.

وأشار التصريح إلى أن ترامب سبق وأن أعلن إنهاء ثماني حروب، معتبرًا أن المواجهة مع إيران، والتي بدأتها الولايات المتحدة، تمثل الحرب التاسعة ضمن سلسلة النزاعات التي يقول إنه ساهم في احتوائها.

كما أكد الخطاب السياسي لترامب أن هذه التحركات تعكس قدرته على إدارة الأزمات الدولية، رغم استمرار الجدل حول طبيعة هذه النزاعات ومدى تعقيدها الفعلي.

وقف إطلاق النار

في هذا الصدد، أوضح ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان جاء ضمن جهود دبلوماسية لاحتواء التصعيد، إلا أن الاتفاق لا يرقى إلى مستوى تسوية سياسية شاملة أو سلام دائم.

وأشار إلى أن وقف إطلاق النار مع إيران دخل حيز التنفيذ منذ الثامن من أبريل، دون التوصل إلى إطار اتفاق طويل الأمد ينهي أسباب التوتر.

كما لفت إلى أن هذه التفاهمات تظل مؤقتة بطبيعتها، ما يعزز الشكوك حول تصنيفها كحروب تم إنهاؤها بشكل كامل ونهائي.

قائمة النزاعات

سرد البيت الأبيض قائمة النزاعات التي ينسب ترامب إنهاءها، وتشمل توترات بين إسرائيل وحماس، وإسرائيل وإيران، إلى جانب أزمات بين الهند وباكستان ودول أخرى.

ويتضمن السرد نزاعات بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وأرمينيا وأذربيجان، إضافة إلى توترات في جنوب شرق آسيا بين تايلاند وكمبوديا.

كما شمل أيضًا خلافات بين مصر وإثيوبيا، فضلاً عن نزاع صربيا وكوسوفو، رغم اختلاف طبيعة هذه الأزمات من حيث حدتها ومدتها.

نزاعات لم تتجاوز الاشتباكات

على صعيد متصل، كشف تقرير بي بي سي لتقصي الحقائق أن بعض النزاعات التي أشار إليها ترامب لم تتجاوز اشتباكات قصيرة أو توترات دبلوماسية محدودة زمنيًا.

وأوضح التقرير أن بعض الحالات، مثل الخلاف بين مصر وإثيوبيا، لم تشهد نزاعًا عسكريًا مباشرًا، بل اقتصرت على خلافات سياسية حول قضايا مائية.

بالإضافة إلى أن، التحليل أشار إلى أن اشتباكات تجددت في بعض المناطق بعد توقيع اتفاقيات تهدئة، ما يضعف الادعاء بإنهاء الحروب بشكل نهائي ومستدام.