في إطار دعم المنظومة الصحية وتخفيف الأعباء عن المواطنين، نظّم حزب مستقبل وطن بمركز السنطة قافلة طبية مجانية شاملة استهدفت أهالي قرية شنرة البحرية والقرى المجاورة، وذلك داخل الوحدة الصحية بالقرية على مدار يومين، برعاية النائب محمد منير ربيع، عضو مجلس النواب وأمين الحزب بالمركز.
وشهدت القافلة في يومها الأول إقبالًا كبيرًا من المواطنين منذ الصباح الباكر، حيث تم توقيع الكشف الطبي وصرف العلاج مجانًا لآلاف الحالات في تخصصات متعددة، من بينها الباطنة، النساء والتوليد، الأطفال، الرمد، الأسنان، الجراحة العامة، طب الأسرة، العظام، الجلدية، والأنف والأذن والحنجرة. كما تضمنت القافلة إجراء تحاليل طبية مجانية، وتحويل الحالات التي تحتاج إلى استكمال العلاج على نفقة الدولة، بما يضمن تقديم رعاية صحية متكاملة.
وحضر فعاليات القافلة عدد من قيادات الحزب، منهم هشام الشرقاوي أمين التنظيم، ومدحت عدلي أمين العضوية، وأحمد سعيد أمين الشؤون القانونية، وفهمي زيادة أمين السياحة والآثار، ومسعد حبيشي أمين الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة نهلة سعيد أمين التدريب والتثقيف، والدكتور وديع بدير عضو هيئة المكتب، حيث تابعوا سير العمل وحرصوا على انتظام تقديم الخدمات الطبية.
وأكد النائب محمد منير ربيع أن تنظيم هذه القافلة يأتي ضمن خطة الحزب للوصول بالخدمات الطبية إلى القرى الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير يعكس أهمية هذه المبادرات، ومؤكدًا استمرار تنظيم القوافل الطبية بشكل دوري لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد محسن، أمين الصحة بالمحافظة ومسؤول القوافل، أن القافلة تضم نخبة من الأطباء في مختلف التخصصات، إلى جانب توفير الأدوية والتحاليل مجانًا، وفق خطة منظمة تهدف لخدمة أكبر عدد ممكن من الأهالي.
كما أكدت الدكتورة محاسن المليجي، أمين المرأة بالسنطة، أن القافلة أولت اهتمامًا خاصًا بصحة المرأة والطفل، مشيرة إلى الإقبال الكبير من السيدات للاستفادة من الخدمات المقدمة.
وفي السياق ذاته، أشار الدكتور نشأت الصياد، أمين الصحة بالسنطة، إلى أن القافلة تميزت بحسن التنظيم والتنسيق بين الفرق الطبية والمتطوعين، ما ساهم في تسريع تقديم الخدمات وتقليل فترات الانتظار، مع استمرار العمل خلال اليوم الثاني لضمان أفضل مستوى من الرعاية.
من جانبه، أوضح الدكتور عمرو بوش، أمين الشباب، أن مشاركة الشباب في تنظيم القافلة تعكس روح التطوع والانتماء، حيث ساهموا في تنظيم حركة المواطنين وتيسير حصولهم على الخدمات داخل العيادات.
واختُتمت القافلة بإشادة واسعة من الأهالي، الذين أعربوا عن تقديرهم لجودة الخدمات المقدمة وحسن التنظيم، مطالبين بتكرار مثل هذه المبادرات بشكل دوري داخل القرى.