في تطور دبلوماسي لافت، أعلنت جيلا غامليل، وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيجري اتصالاً هاتفياً مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، في خطوة وُصفت بأنها الأولى منذ عقود.
اتصال تاريخي
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، أكدت غامليل أن الاتصال المرتقب يأتي بعد سنوات طويلة من الانقطاع، في إشارة إلى غياب التواصل المباشر بين الجانبين منذ عقود.
وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ألمح فيها إلى إجراء محادثة بين الجانبين، واصفاً إياها بأنها الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، في إطار جهود لخفض التوترات.
نفي لبناني
في المقابل، سادت حالة من الغموض في لبنان، حيث نقلت تقارير عن مسؤولين لبنانيين عدم وجود أي معلومات رسمية بشأن الاتصال المرتقب.
وأكدت وسائل إعلام لبنانية نقلاً عن مصادر في الرئاسة اللبنانية، أن بيروت لم تتلقَّ حتى الآن إشعاراً بترتيبات لمثل هذه المكالمة، ما يعكس تبايناً واضحاً في الروايات بين الطرفين.
وساطة أمريكية
وكانت واشنطن قد شهدت خلال الأيام الماضية لقاءات وُصفت بأنها الأعلى مستوى بين ممثلين عن الجانبين، بوساطة أمريكية، في محاولة لتهيئة الأرضية لوقف إطلاق النار وفتح قنوات تواصل غير مباشرة.
وأشار ترامب إلى أن الهدف من الاتصال هو خلق مساحة من الهدوء ومنح الأطراف فرصة لالتقاط الأنفاس، تمهيداً لبحث ترتيبات أوسع لوقف إطلاق النار.
سلاح حزب الله
في سياق متصل، ألمحت الوزيرة الإسرائيلية إلى أن الجهود الحالية قد ترتبط بملفات أوسع، من بينها مسألة سلاح حزب الله، معتبرة أن لبنان بحاجة إلى دعم في هذه المرحلة.