أحيا الأزهر الشريف عبر صفحته الرسمية فيس بوك ذكرى ميلاد صاحب الخواطر وإمام الدعاة فضيلة العلامة الشيخ محمد متولي الشعراوي.
مولده
ولد الشعراوي في 15 من شهر ربيع الثانى عام 1329 هجرية و15 من ابريل 1911م فى قرية دقادوس التابعة لمحافظة الدقهلية
وحفظ القرآن الكريم وهو فى العاشرة من عمره وعندما بلغ 15 عاما كان قد أتم تجويد كتاب الله بعد حفظه وإتقانه.
تلقى الشعراوي تعليمه بالمعهد الأزهري فى محافظة الشرقيه بمدينة الزقازيق والتحق بكلية اللغة العربية وتخرج منها 1941م ثم عمل مدرسا فى العديد من المعاهد الدينية فى مصر ثم أعير إلى المملكة العربية السعودية للتدريس فى كلية الشريعة بجامعة الملك عبدالعزيز آل سعود بمكة المكرمة، ليعود بعدها إلى مصر، عين وكيلا لمعهد طنطا الدينى،ثم مديرا لإدارة الدعوة بوزارة الأوقاف، كما عين مفتشا للعلوم العربية بجامعة الأزهر.
ليتوج مجهود الدعوي والعلمي بتعين إمام الدعاة مديرا لمكتب شيخ الأزهر حسن مأمون، ورئيسا لبعثة الأزهر فى الجزائر عام 1966
نشاطه العلمي والدعوي
نشط الشيخ الشعراوي رحمه الله فى مجال الدعوة إلى الله وأبلى فى هذا الجانب بلاءا حسنا وشد الرحال داعيا إلى الله على بصيرة وكان سفير للإسلام فى كل مكان وطأته قدماه، حيث دعا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وبلغ رسالة الإسلام خير بلاغ واستمرعلى ذلك حتى أتاه اليقين فكان بحق من خير الدعاة إلى الله فى هذا العصر.
مناصبه وأعماله
فى عام 1975م عين الشيخ مديرا عام لمكتب وزير شؤون الأزهر للشؤون الثقافية وفى عام 1976 م منح الشيخ الشعراوى وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى بمناسبة بلوغه سن التقاعد.
فى نوفمبر 1976م اختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء انذاك أعضاء وزارته واسند إلى الشيخ الشعراوى وزارة الأوقاف وشؤون الأزهر فظل فى الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م
عين الشعراوي بعد ذلك بمجمع البحوث الإسلامية عام 1980م ثم تفرغ لشؤون الدعوة ورفض جميع المناصب السياسية أو التنفيذية التى عرضت عليه.
جوائزه وتكريماته
حصل صاحب الخواطر على جائزة الدولة التقديرية عام 1988 ميلاديا ثم حصل على درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة فى عام 1990م وحصل على جائزة إمارة دبى لشخصية عام 1998م.
لم يعتبر الشيخ الشعراوى جهده حول كتاب الله تفسيرا له بحسب رأيه بل هي خواطر حول كتاب الله يقول " خواطرى حول القرآن لا تعنى تفسيرا للقرآن الكريم بل هى هبات صفائية تخطر على قلب مؤمن فى آية أو بعض آية.
مؤلفاته
ترك الشعراوي للمملكة الإسلامية العديد من المؤلفات القيمة التى تعتبر زادا للمسلم فى هذة الحياة
ومن هذة المؤلفات نذكر " الإسراء والمعراج ،الإسلام والفكر المعاصر، الإسلام والمرأة عقيدة ومنهج والشورى والتشريع الاسلامى وغيرها.
كان تفسيره للقرآن جديدا ومعاصر مقنعا منطقيا وواقعيا وطليقا خاطب به العالم والإمى والمثقف والمتخصص وكانت موهبته لشرح آيات القرآن وبيان معانية قادرة على نقل أعمق الأفكار بأسلوب سلس مشوق جذاب يكاد يأخذ بلباب العقول ويدخل القلوب بغير استئذان.
بعد جهاد كبير فى مجال التفسير والدعوة إلى الله رحل فضيلة الشيخ الشعراوى وفاضت روحه إلى بارئها فى 19 من ذى الحجة عام 1988م.