أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن البحرية الأمريكية، نفذت عملية اعتراض لثماني ناقلات نفط مرتبطة بإيـ.ـران، من بينها ناقلة صينية، في إطار تحركات بحرية متصاعدة تهدف إلى تضييق الخناق على حركة الصادرات النفطية الإيرانية.
ووفقاً للتقرير، جاءت هذه الخطوة ضمن ما وصفته الصحيفة بحصار بحري تسعى من خلاله واشنطن إلى شل حركة التجارة المرتبطة بالموانئ الإيرانية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة في منطقة الخليج والممرات المائية الحيوية.
السفن الحربية
أوضحت المعلومات أن السفن المستهدفة امتثلت لأوامر تغيير مسارها بعد تلقي تعليمات عبر الاتصالات اللاسلكية، دون اللجوء إلى استخدام القوة العسكرية، في مؤشر على فاعلية إجراءات الردع البحري التي تتبعها الولايات المتحدة في المنطقة.
وأضافت الصحيفة أن العملية جرت بدعم من انتشار عسكري واسع، حيث تشارك نحو 15 سفينة حربية أمريكية في تنفيذ ومراقبة هذا الحصار، بما يعزز من قدرة واشنطن على فرض سيطرتها على خطوط الملاحة ومراقبة حركة السفن التجارية.
الضغط الاقتصادي
يشير هذا التحرك إلى تصعيد جديد في أدوات الضغط الاقتصادي والعسكري على إيران، خاصة في ما يتعلق بقطاع الطاقة، الذي يمثل أحد أهم مصادر الدخل لطهران، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى الحد من قدرة إيران على تصدير النفط إلى الأسواق العالمية.