تنظر محكمة جنايات مستأنف الشيخ زايد، اليوم الأحد، استئناف المتهمين بقتل نجل سفير سابق داخل شقته بمنطقة الشيخ زايد بدافع السرقة، على الحكم الصادر بإعدام متهمين اثنين شنقا بعد إدانتهما، فيما قضت بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات على المتهم الثالث لإخفائه الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليه.

قتل نجل سفير سابق في الشيخ زايد

وجاء في تحقيقات النيابة العامة أن المتهمين الأول والثاني قتلا المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، مقترنة بالسرقة بالإكراه، في حين أُسند إلى المتهم الثالث تهمة إخفاء متحصلات الجريمة والمساعدة في إخفاء أدلة الجريمة.

وكشفت التحقيقات أن المتهم الأول كان على علاقة شخصية بالمجني عليه، حيث سافر معه في عطلة سابقة، واستغل علاقته لمراقبته والتعرف على مواعيد تحركاته. ثم تسللا إلى شقته بالقفز من سطح العقار إلى شرفته.

وأقر المتهمان باستخدام صاعق كهربائي لمحاولة السيطرة على المجني عليه بسبب قوته البدنية الكبيرة، إلا أن تأثيره كان محدودًا، ما دفعهما لطعنه عدة طعنات بالسكين. أصيب المجني عليه بطعنات في الظهر أثناء مقاومته، قبل أن يتلقى ضربة قاتلة في الصدر أثناء محاولته الاستغاثة بالجيران، ما أدى إلى وفاته فورًا.

وتعود الواقعة إلى بلاغ والد المجني عليه بعد اختفائه دون اتصال، حيث عُثر على جثته داخل الشقة مصابًا بطعنتين نافذتين في الصدر والظهر، مع وجود خدوش وضربات على الرأس.

وأوضحت التحريات أن المتهمين، وهما طالبان من نفس المنطقة، نفذا الجريمة بدافع السرقة وسرقا هاتف المجني عليه وبعض متعلقاته، وسلموا الهاتف للمتهم الثالث الذي أخفى معالم الجريمة وساعدهما على الفرار.