أعلنت مديرية الزراعة رسمياً انطلاق حصاد القمح في النصف الثاني من أبريل. الغيطان ارتدت ثوبها الذهبي بعد موسم زراعة وصل إلى 397 ألف فدان من أصل 400 ألف مستهدفة لموسم 2025-2026. رقم يضع الشرقية بين أكبر محافظات الجمهورية في المساحة المزروعة.
القمح ليس مجرد محصول هنا. هو هوية زراعية. تربة خصبة بثلاثة أنواع طينية ورملية وخفيفة، ومعها خبرة فلاحين تتوارثها الأجيال. النتيجة: صدارة سنوية في الزراعة والتوريد.
سعر التوريد يحسم المعادلة: 2500 جنيه
المهندس أشرف نصير مدير عام الزراعة بالشرقية أكد أن سعر توريد أردب القمح درجة نظافة 23.5 تحدد عند 2500 جنيه. السعر يمنح الفلاح عائداً مجزياً ويشجعه على التوريد للدولة.
6 أصناف مختارة بدقة
وزارة الزراعة تحدد السياسة الصنفية حسب التربة والحرارة. مراكز البحوث اعتمدت للشرقية: مصر 3، مصر 4، سدس 14، سدس 15، جيزة 171، سخا 95، سخا 96. كلها مقاومة للصدأ والحشائش وتناسب أجواء الوجه البحري.
بهذا الموسم تؤكد الشرقية أنها سلة القمح الأولى في الجمهورية. 397 ألف فدان تتحول إلى ذهب يحمي الأمن الغذائي ويرد الجميل للفلاح بسعر عادل. بين خبرة الأرض وسياسة صنفية مدروسة وسعر توريد يصل 2500 جنيه، تبدأ رحلة الحصاد لتكتب الشرقية فصلاً جديداً من ريادتها. المعركة ليست في الغيطان فقط، بل في كل أردب يصل صوامع الدولة ويقربنا من الاكتفاء.


