كشفت مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، عن إمكانية عودة فريقي التفاوض من الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام أباد خلال الأيام المقبلة، بعد تعثر الجولة الأولى دون تحقيق تقدم ملموس.

وأشارت إلى أن الموعد لم يُحدد بشكل نهائي، إلا أن هناك ترجيحات بعقد جولة جديدة نهاية الأسبوع، في إطار استمرار الجهود الدبلوماسية بين الجانبين.

كما أوضحت أن المفاوضين أبقوا عدة أيام مفتوحة لاستئناف الحوار، في محاولة لتجاوز الخلافات التي أعاقت التوصل إلى اتفاق خلال الجولة السابقة.

هل تم تحديد الخميس المقبل؟

في سياق متصل، أكد مسؤول دبلوماسي باكستاني أن موعد الجولة الثانية لم يُحدد بعد، نافيًا تقارير تحدثت عن عقدها في توقيت قريب كما تم تداوله إعلاميًا.

وأشار إلى أن المعلومات المتداولة حول تحديد يوم بعينه للمفاوضات غير دقيقة، رغم استمرار التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى إعادة إطلاق الحوار.

ولفت إلى أن الاتصالات مستمرة بين الأطراف المعنية، في ظل مساعٍ لتحديد جدول زمني مناسب يراعي التعقيدات السياسية والأمنية الراهنة.

إسلام أباد أم جنيف!

في غضون ذلك، رجحت تقارير إمكانية عقد الجولة المقبلة في إسلام أباد مجددًا، مع طرح جنيف كخيار بديل لاستضافة المحادثات المرتقبة بين الطرفين.

وأوضحت أن الملفات المطروحة تشمل برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، إضافة إلى قضايا حرية الملاحة في مضيق هرمز ذات الأهمية الاستراتيجية.

وأكدت أن استمرار التحضيرات لعقد لقاء مباشر يعكس رغبة متبادلة في استكشاف فرص التوصل إلى تفاهمات رغم التوترات القائمة.

الباب لا يزال مفتوحًا

أشار نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى تحقيق تقدم ملحوظ خلال الجولة السابقة، مؤكدًا أن إمكانية التوصل إلى اتفاق تعتمد بشكل أساسي على موقف إيران.

وأوضح أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام مزيد من المحادثات، لكنه شدد على أن اتخاذ خطوات إيجابية بات مسؤولية طهران في المرحلة الحالية.

كما اعتبر أن مستقبل المفاوضات يرتبط بمدى استعداد الأطراف لتقديم تنازلات، في ظل بيئة سياسية وأمنية معقدة.