وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء، إلى الصين في زيارة رسمية تستمر يومين، بهدف تنسيق مواقف البلدين بشأن القضايا الدولية الراهنة وتعزيز التعاون المشترك.

وأظهرت صور رسمية نشرتها وزارة الخارجية الروسية لحظة وصول لافروف إلى الأراضي الصينية، في إطار جولة دبلوماسية تشهدها المنطقة حاليًا.

وجاءت هذه الزيارة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة مع تزايد الاهتمام الدولي بتداعيات الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط.

تبادل وجهات النظر 

أكدت وزارة الخارجية الصينية أن الزيارة ستشهد تبادل وجهات النظر بين الجانبين، مع التركيز على تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مختلف المجالات الحيوية.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الصينية إلى أن اللقاءات ستتناول أيضًا تنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

وكما أوضح أن العلاقات بين موسكو وبكين شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً، مدفوعة برغبة مشتركة في تعميق الشراكة الاستراتيجية.

نشاط دبلوماسي مكثف 

تزامنت زيارة لافروف مع نشاط دبلوماسي مكثف في الصين، حيث تستضيف بكين عددًا من القادة الدوليين المعنيين بتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وشملت هذه الزيارات ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والرئيس الفيتنامي تو لام.

وعكست هذه التحركات اهتمامًا دوليًا متزايدًا بدور الصين في إدارة الأزمات، خاصة في ظل مساعيها للمساهمة في جهود التهدئة الإقليمية.

اتصالات روسية إيرانية

أجرى لافروف اتصالاً هاتفيًا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي قبل وصوله إلى الصين، في إطار التنسيق المستمر بشأن تطورات الأزمة الراهنة.

وأشارت تقارير إلى أن الصين لعبت دورًا مهمًا في دعم جهود وقف إطلاق النار، رغم التكتم حول تفاصيل تحركاتها الدبلوماسية.

كما أكدت المؤشرات على أن التنسيق الروسي الصيني يعكس توجهًا لتعزيز النفوذ المشترك في الملفات الدولية المعقدة.