كشفت بيانات تتبع ملاحية، اليوم الثلاثاء، عبور ناقلة خاضعة للعقوبات الأمريكية مضيق هرمز، رغم الحصار البحري الذي فرضته واشنطن مؤخراً على الممر الحيوي.
وأكدت تقارير متخصصة أن السفينة "إلبيس" التي ترفع علم جزر القمر كانت محملة جزئيًا بشحنة يُرجح تحميلها من ميناء بوشهر الإيراني.
كما أشارت قواعد بيانات الشحن إلى أن السفينة تبحر تحت علم مزيف دون تصريح رسمي، ما يثير تساؤلات حول آليات الرقابة البحرية المفروضة حالياً.
بيانات التتبع
أظهرت معلومات مواقع الملاحة أن آخر إشارة للسفينة سُجلت صباحًا دون الكشف عن وجهتها النهائية، ما يعزز الغموض حول مسارها الحالي.
وأفادت تقارير إضافية بأن شركة ماليزية تُدعى شارتكيميكال مسجلة كمالك للسفينة، في حين لم تصدر أي توضيحات رسمية بشأن الرحلة.
كما لفتت البيانات إلى أن هذه التحركات تعكس تحديات متزايدة في تتبع السفن المرتبطة بالعقوبات، خاصة في مناطق التوتر البحري.
ناقلة أخرى
في سياق متصل، كشفت بيانات الشحن، صباح اليوم، عبور ناقلة أخرى خاضعة للعقوبات الأمريكية، تُعرف باسم "ريتش ستاري"، مضيق هرمز بعد بدء الحصار المفروض على المنطقة.
وأوضحت المعلومات أن الناقلة كانت قد توقفت سابقًا في الإمارات العربية المتحدة، قبل أن تواصل رحلتها باتجاه الصين وفق تقارير متداولة.
وأشارت إلى أن هذه الناقلة قد تكون الأولى التي تغادر الخليج منذ فرض الحصار، ما يعكس استمرار حركة الملاحة رغم القيود.
اتهامات بالتعامل مع إيران
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الناقلة ومالكها شركة "شنغهاي شوانرون" للشحن المحدودة، بسبب اتهامات بالتعامل مع إيران في قطاع الطاقة.
وأوضحت تقارير أن الجهات المالكة لم تقدم تعليقًا رسميًا حتى الآن، رغم تصاعد الاهتمام الدولي بتحركات السفن المرتبطة بالعقوبات.
كما أكدت المعطيات على أن استمرار عبور هذه الناقلات يبرز تعقيدات فرض الحصار البحري، في ممر استراتيجي يشهد ضغوطاً متزايدة.