صرح الرئيس الصيني شي جينبينغ، اليوم الثلاثاء، ضرورة احترام سيادة دول الشرق الأوسط والخليج بشكل كامل، مشددًا على الالتزام الصارم بمبادئ القانون الدولي في العلاقات الدولية.
وأوضح خلال لقائه ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان أن الحفاظ على النظام الدولي يتطلب تطبيق القواعد بشكل عادل دون انتقائية.
كما شدد على أن تجاهل القانون الدولي عندما لا يتوافق مع المصالح يقوض الاستقرار العالمي، محذراً من الانزلاق نحو منطق القوة وشريعة الغاب.
تعزيز الشراكة
دعا الرئيس الصيني إلى بناء شراكة أكثر قوة وحيوية بين الصين والإمارات، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم على مختلف المستويات.
وأشار إلى أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة، خاصة في ظل التوازنات الدقيقة بين خيارات السلام والحرب عالمياً.
كما أكد أن العلاقات الثنائية تمثل نموذجاً للتعاون القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
تعثر المساعي الدبلوماسية
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الخليج توترات متصاعدة، نتيجة تعثر المساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة الإقليمية المتفاقمة منذ أسابيع.
وأبرزت تقارير إعلامية أن زيارة ولي عهد أبوظبي إلى بكين تعكس رغبة مشتركة في تعزيز الحوار وتوسيع مجالات التعاون الاستراتيجي.
وأكدت التطورات على أن التحركات الدبلوماسية الحالية تسعى لتقليل حدة التصعيد، ودعم مسارات الحلول السياسية في المنطقة.