أعرب اللواء محسن الفحام، نائب رئيس حزب إرادة جيل، عن استنكاره الشديد للتصريحات الأخيرة الصادرة عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل، والتي تضمنت مزاعم باطلة بشأن أحقية إسرائيل في أراضٍ تابعة لدول عربية، من بينها أراضٍ مصرية.
 

وقال الفحام إن ما أدلى به السفير الأمريكي بدولة الاحتلال لا يخرج عن كونه «مهاترات» لا تستحق الالتفات، مشددًا على أنها تمثل اعتداءً صارخًا على قواعد القانون الدولي، وانتهاكًا واضحًا لكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية، فضلًا عن كونها خروجًا فاضحًا على الأعراف الدبلوماسية التي تحكم العلاقات بين الدول.
 

وأكد أن هذه التصريحات تعكس نهجًا متخلفًا يفتقر إلى المعرفة بالحقائق التاريخية والقانونية الراسخة في المنطقة، وتمثل محاولة مرفوضة لإضفاء شرعية زائفة على السياسات التوسعية للاحتلال، وهي سياسات قوبلت بالرفض القاطع من المجتمع الدولي في مختلف المحافل والمنتديات العالمية، لا سيما تلك التي ناقشت تطورات حرب غزة، وشاركت فيها بعثات دبلوماسية من الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول.
 

وأشار الفحام إلى أن تصريحات السفير الأمريكي تكشف تجاهلًا متعمدًا للحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني، التي كفلتها المواثيق والقرارات الدولية، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو عام 1967.


واختتم نائب رئيس حزب إرادة جيل تصريحاته بالإشادة بالدور المصري الثابت، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في الدفاع عن ثوابت القضية الفلسطينية، والتأكيد الدائم على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، بما يسهم في إنهاء حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، انطلاقًا من الدور المحوري والتاريخي لمصر في دعم قضايا الأمة العربية.


ويُذكر أن السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي كان قد صرّح، خلال مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، بأنه «لا يرى مانعًا في استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها»، مستندًا إلى تفسيرات دينية وما وصفه بـ«الحق التوراتي الممتد من نهر النيل إلى نهر الفرات»، في تصريحات أثارت موجة واسعة من الغضب والاستنكار.