يحتفل أهالي محافظة الشرقية بشم النسيم عبر طقوس شعبية متوارثة، تشمل الخروج للحدائق العامة والمنتزهات، وتناول الفسيخ والرنجة وتلوين البيض، وسط أجواء ريفية مبهجة. وتكثف المحافظة حملاتها الرقابية لضبط الأسواق والسلع الفاسدة، وتعلن الطوارئ لضمان سلامة المواطنين في الحدائق.

يحرص أهالي الشرقية على قضاء اليوم في الحقول الخضراء، وتستقبل حدائق الزقازيق (خاصة حديقة الحيوان والطفولة) آلاف الزوار. وتتصدر عادات غذائية راسخة مثل الفسيخ والرنجة والملوحة المائدة الشرقاوية، بجانب الخس والبصل الأخضر.

تتميز القرى بتبادل الزيارات والخروج في مجموعات، وتشارك السيدات في تحضير العيش الفلاحي. 

وقد شدد المحافظ على رفع درجة الاستعداد، مع تكثيف حملات مديرية الطب البيطري والتموين لضبط الأسماك المملحة الفاسدة، حيث تم ضبط كميات كبيرة من الرنجة والأسماك مجهولة المصدر قبل الاحتفالات.

أكدت إدارة حديقة حيوان الزقازيق رفع درجة الاستعداد القصوى، مع إلغاء الإجازات للعاملين، وتكثيف أعمال النظافة والتعقيم وصيانة المرافق، إلى جانب التوسع في المساحات الخضراء، بما يضمن تقديم خدمة متميزة للزوار خلال الاحتفالات.

أوضحت الإدارة حرصها على توفير أجواء آمنة ومناسبة لجميع الفئات، مع طرح أسعار تذاكر في متناول الجميع، وتقديم دخول مجاني للأيتام وذوي الهمم، في إطار الدور المجتمعي للحدائق.

تُعد حديقة الحيوان من أبرز المتنزهات منخفضة التكلفة، حيث لا تتجاوز قيمة التذكرة 5جنيهات.
بينما تواصل حديقة الطفولة بالزقازيق جذب الأسر بعد تطويرها وإضافة ألعاب جديدة وزيادة المساحات الخضراء.
أن هذا العيد هو فرصة رائعة للاستمتاع بالطبيعة والتراث المصري. من الأكلات التقليدية مثل الفسيخ والبيض الملون إلى الأنشطة الترفيهية والزيارات العائلية، شم النسيم هو عيد يجمع بين الفرحة والتقاليد.

2366936_0
2366936_0
928216_0