شارك النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، في قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، متقدمًا وفد الحزب، في مناسبة تحمل دلالات دينية ووطنية تعبر عن خصوصية المشهد المصري.
وشهدت الكاتدرائية حضورًا لافتًا من كبار رجال الدولة والمسؤولين، في صورة تؤكد أن المناسبات الدينية في مصر تظل مساحة جامعة تعكس حالة التماسك المجتمعي، وتبرز قوة البنية الوطنية القائمة على التعايش والتكامل بين جميع أطياف الشعب.
وخلال مشاركته، حرص الدكتور عصام خليل على تقديم التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ولقيادات الكنيسة، مشيدًا بالدور الوطني المتزن الذي تقوم به في دعم الاستقرار المجتمعي وترسيخ ثقافة التعايش المشترك.
وضم وفد حزب المصريين الأحرار كلًا من الدكتورة هبة واصل، الأمين العام ورئيس اللجنة الاقتصادية، والكاتب الصحفي ريمون ناجي، عضو المكتب السياسي ورئيس المركز الإعلامي، في حضور يعكس تماسك الهيكل التنظيمي للحزب وحرصه على التواجد الفاعل في المناسبات ذات البعد الوطني.
وأكد رئيس الحزب أن هذه المناسبات تكشف بوضوح امتلاك المجتمع المصري لعوامل توازن قوية تمكنه من مواجهة التحديات، موضحًا أن قوة الدولة لا تُقاس فقط بمؤسساتها، بل بقدرة شعبها على الحفاظ على وحدته وتماسكه في مختلف الظروف.
وأضاف أن مصر تواصل السير بخطى ثابتة نحو ترسيخ نموذجها الوطني القائم على الاستقرار والتوازن، وبناء دولة حديثة تستند إلى وحدة شعبها، وتمتلك القدرة على صياغة حاضرها بثقة ورؤية واضحة للمستقبل.