كشفت تقارير حديثة، أبرزها ما نشره موقع أكسيوس، أن الخلافات حول السيطرة على مضيق هرمز والبرنامج النووي كانت السبب الرئيسي في فشل جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، التي عُقدت في ؤ.

مضيق هرمز

بحسب التقرير، تمسكت طهران بمطلب السيادة الكاملة على المضيق، بما يشمل التحكم في حركة الملاحة وفرض رسوم على السفن العابرة، وهو ما رفضته واشنطن بشكل قاطع، معتبرة أن المضيق يجب أن يظل ممراً دولياً مفتوحاً دون قيود.

وأكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، تمسك بلاده بحرية الملاحة، رافضاً أي إجراءات قد تُفسر كفرض إتاوات على التجارة العالمية.

الملف النووي

في الملف النووي، أظهرت المحادثات فجوة واسعة بين الطرفين، حيث رفضت إيران التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب أو نقله خارج البلاد، معتبرة ذلك حقاً سيادياً، في حين أصرت الولايات المتحدة على وقف التخصيب كلياً ضمن ما وصفته بالعرض النهائي.

وانتهت المفاوضات، التي استمرت نحو 21 ساعة، دون تحقيق تقدم يُذكر، حيث غادر الوفد الأمريكي العاصمة الباكستانية فور انتهاء الجولة، ووصف، جي دي فانس، العرض الأمريكي بأنه الأفضل والأخير، محملاً طهران مسؤولية التعثر.

الرد الإيراني

في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن الوفد الإيراني قدم مبادرات متعددة، لكنه اتهم الجانب الأمريكي بعدم القدرة على كسب الثقة، مؤكداً تمسك بلاده بمواقفها.