انتهت جولة المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، بعد نحو 21 ساعة من المحادثات المكثفة، وسط استمرار الخلافات الجوهرية بين الجانبين.
وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن بلاده قدمت خلال المفاوضات ما يقرب من 168 مبادرة وصفها بـالاستشرافية، بهدف حل الأزمات القائمة، إلا أن الجانب الأمريكي فشل في كسب ثقة طهران، مضيفا أن الولايات المتحدة باتت تدرك مواقف إيران، وعليها اتخاذ خطوات عملية لإثبات حسن النية.
نقاط الخلاف
أشار قاليباف إلى أن ما وصفه بمكتسبات 40 يوماً من الدفاع الوطني منح الوفد الإيراني قوة تفاوضية، مؤكداً أن طهران تعتمد نهج دبلوماسية القوة بالتوازي مع التحركات العسكرية لحماية مصالحها.
وبحسب مصادر مطلعة، تركزت نقاط الخلاف حول عدة ملفات، أبرزها مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، حيث رفضت إيران شروطاً أمريكية لإعادة فتحه بالكامل، إلى جانب استمرار الخلاف بشأن البرنامج النووي وملف العقوبات، فضلاً عن تباين المواقف حول قضايا إقليمية.
فشل المحادثات
في المقابل، أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أن المحادثات فشلت بسبب رفض طهران الشروط النهائية التي قدمتها واشنطن، واصفاً العرض الأمريكي بأنه الأفضل والأخير، وغادر الوفد الأمريكي العاصمة الباكستانية فور انتهاء الجولة.