في لفتة تعكس روح المحبة والوحدة الوطنية، حرصت الدكتورة أماني الليثي على تقديم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد، وذلك خلال زيارتها لعدد من كنائس مركز البداري بمحافظة أسيوط.

وكان في استقبالها عدد من الآباء الكهنة والقساوسة، إلى جانب جموع من أبناء الكنيسة، الذين رحبوا بهذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات الإنسانية وروح الإخاء بين أبناء الوطن الواحد.

وأكدت الليثي خلال الزيارة أن الأعياد تمثل فرصة حقيقية لتعزيز قيم التلاحم الوطني، مشددة على أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش المشترك بين جميع أطياف المجتمع، حيث يجتمع الجميع على المحبة والسلام.

وأضافت أن مشاركة الإخوة الأقباط احتفالاتهم تأتي انطلاقًا من الإيمان الراسخ بوحدة النسيج الوطني، مؤكدة أن مثل هذه الزيارات تعزز من أواصر الترابط وتدعم مسيرة الاستقرار والتنمية.

من جانبهم، أعرب رجال الكنيسة عن سعادتهم بهذه الزيارة، مثمنين هذه المبادرة الطيبة التي تعكس روح المودة والتقدير، مؤكدين أن مصر ستظل دائمًا أرض السلام والمحبة.

وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص القيادات المجتمعية على تعزيز قيم المواطنة وترسيخ مبادئ الوحدة الوطنية، خاصة في المناسبات الدينية التي تُجسد أسمى معاني التسامح والتآخي بين أبناء الشعب المصري.