أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل عشرة أشخاص، اليوم السبت، في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب، بينهم ثلاثة مسعفين وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية الرسمية.
وأوضحت الوزارة أن الضربات الجوية طالت بلدات عدة في النبطية، ما أدى إلى سقوط قتلى من فرق إسعاف وعناصر مدنية خلال الاستهداف.
وأشارت المعطيات إلى أن التصعيد جاء في سياق الحرب المستمرة بين إسرائيل وحزب الله على طول الحدود الجنوبية، تزامنًا مع بدء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان.
كفرصير والنبطية
أكدت وزارة الصحة أن غارة إسرائيلية على بلدة كفرصير قتلت أربعة أشخاص بينهم مسعف تابع للهيئة الصحية المرتبطة بحزب الله.
وأوضحت المصادر أن فرق الإسعاف واجهت صعوبات في الوصول إلى موقع الاستهداف بسبب استمرار التحليق الجوي الكثيف فوق المنطقة.
وأشارت التقارير إلى أن القصف استهدف مناطق سكنية، ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين والعاملين في القطاع الصحي.
زفتا وتول
أفادت البيانات الرسمية بأن غارة على بلدة زفتا قتلت ثلاثة أشخاص بينهم عنصر من الدفاع المدني اللبناني أثناء أداء مهامه.
وأوضحت المعطيات أن بلدة تول شهدت بدورها غارة أخرى قتلت ثلاثة أشخاص بينهم مسعف في الهيئة الصحية التابعة لحزب الله.
وأكدت المصادر الطبية أن فرق الإسعاف نقلت الجثامين والجرحى وسط ظروف ميدانية صعبة وتحديات كبيرة في التنسيق الميداني.
تصعيد حدودي
أشارت التطورات الميدانية إلى أن إسرائيل كثفت ضرباتها على جنوب لبنان، بينما واصل حزب الله إطلاق الصواريخ عبر الحدود.
وأوضحت التقارير أن وتيرة القصف تراجعت نسبيًا مقارنة بهجمات واسعة استهدفت بيروت ومدن أخرى خلال الأيام الماضية.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن تحركات دولية جرت لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع في المنطقة.
تحركات دبلوماسية
كشفت المعلومات أن وفودًا من لبنان وإسرائيل توجهت إلى واشنطن لعقد لقاءات بوساطة أمريكية لبحث خفض التصعيد.
وأشارت المعطيات إلى أن الولايات المتحدة مارست ضغوطًا لتثبيت تهدئة مؤقتة تمهيدًا لمفاوضات أوسع بشأن وقف الأعمال القتالية.
وأكدت التقديرات أن استمرار التصعيد عرقل جهود التفاوض، في ظل غياب اتفاق شامل يوقف العمليات العسكرية حتى الآن.