أعلنت وزارة التربية والتعليم الإيرانية، اليوم السبت، تسجيل وفاة 344 من الطلاب والمعلمين منذ بداية الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وأوضحت الوزارة أن الحصيلة تشمل 277 طالبًا و67 معلمًا، في حين تضررت مئات المؤسسات التعليمية بشكل واسع خلال العمليات العسكرية.

وأشارت البيانات الرسمية إلى أن 857 مدرسة تعرضت للتدمير أو الأضرار الجزئية منذ اندلاع التصعيد، ما يعكس حجم تأثيره على القطاع التعليمي.

استهداف المدارس

في غضون ذلك، أكدت التقارير وقوع حادثة بارزة استهدفت مدرسة الشجرة الطيبة في مدينة ميناب، بعد ساعات قليلة من بدء الغارات الجوية المشتركة.

بينما أوضحت المعلومات أن الحادثة أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا من الطالبات، ما أثار موجة إدانات محلية ودولية واسعة النطاق.

كما أشارت المعطيات إلى أن أعمار الضحايا تراوحت بين سبع و12 عامًا، إضافة إلى سقوط معلمين وأولياء أمور خلال الهجوم.

ردود فعل

علاوة على ما سبق، نقلت المصادر أن الحادثة أثارت جدلًا واسعًا داخل إيران وخارجها، وسط دعوات لفتح تحقيقات دولية حول استهداف المؤسسات التعليمية.

بينما أكدت جهات حقوقية أن استهداف المدارس يفاقم الأزمة الإنسانية، ويزيد من معاناة المدنيين في ظل استمرار العمليات العسكرية.

كما أشارت التقديرات إلى أن التصعيد العسكري يترك آثارًا طويلة الأمد على البنية التعليمية، خصوصًا في المناطق الأكثر تضررًا.

تداعيات الحرب

على صعيد متصل، أوضحت البيانات أن استمرار الحرب يهدد مستقبل آلاف الطلاب، مع تعطل العملية التعليمية في العديد من المناطق المتضررة.

كما أكدت التقارير أن تدمير المدارس يؤدي إلى خسائر اجتماعية وتعليمية كبيرة، يصعب تعويضها على المدى القصير والمتوسط.

بينما أشارت التوقعات إلى أن إعادة تأهيل القطاع التعليمي ستتطلب جهودًا دولية وإقليمية واسعة لدعم الاستقرار وإعادة الإعمار.