أفاد وزير التخطيط والتنمية والمبادرات الخاصة في باكستان أحسن إقبال، اليوم السبت، بضرورة إدراج لبنان ضمن مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

وشدد الوزير الباكستاني على أهمية التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل، بما يضمن معالجة كافة بؤر التوتر في المنطقة دون استثناء أي طرف.

وحذر من أن استمرار استبعاد لبنان من المحادثات قد يقوض فرص نجاح الجهود الدبلوماسية ويُبقي التصعيد قائمًا في جبهات متعددة.

دعوة شاملة

في هذا السياق، أوضح إقبال خلال مقابلة مع برنامج "وورد سيرفس ويكند" الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية أن بلاده تسعى لدعم حل متكامل للأزمة.

وأكد أن تحقيق الاستقرار يتطلب معالجة جميع النزاعات المرتبطة، مشيرًا إلى أن تجاهل أي ساحة قد يؤدي إلى إطالة أمد الصراع الإقليمي.

وأضاف أن المنطقة لا يمكن أن تتحمل استمرار النزيف في جزء منها، بينما تُجرى مفاوضات تهدئة في جزء آخر دون تنسيق شامل.

تحذيرات إقليمية

انتقد إقبال ما وصفه بمحاولات بعض الأطراف تحقيق مكاسب سياسية خلال سير المفاوضات، داعيًا إلى تبني نهج أكثر مسؤولية يدعم فرص السلام.

وأشار إلى ضرورة أن تلعب إسرائيل دورًا أكثر توازنًا، بما يسهم في إنجاح المساعي الدبلوماسية وعدم تقويضها في مراحلها الحساسة.

وأكد أن أي تصعيد ميداني قد ينعكس سلبًا على مسار المفاوضات، ويؤدي إلى تعقيد الجهود الدولية الرامية إلى التهدئة.

جهود الوساطة

كشف الوزير الباكستاني أن بلاده ستبذل جهودًا مكثفة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، بهدف الوصول إلى اتفاق قابل للاستمرار.

وأشار إلى أن نجاح المحادثات يتطلب التوافق على تمديد وقف إطلاق النار، والدخول في جولات تفاوضية جديدة تعزز فرص الحل السياسي.

وأكد أن دور الوسطاء يظل حاسمًا في هذه المرحلة، خاصة مع تعقيد المشهد الإقليمي وتشابك المصالح الدولية.

خلفية التهدئة

على صعيد متصل، تشير المعطيات إلى أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين لاحتواء التصعيد في الشرق الأوسط.

وتستمر في المقابل المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، ما يعزز الدعوات لتوسيع نطاق الاتفاق ليشمل لبنان.

وتؤكد باكستان أن استبعاد لبنان من التفاهمات الحالية قد يحد من فعاليتها، داعية إلى مقاربة شاملة تضمن استقرار المنطقة بالكامل.