أبلغت إسرائيل كلاً من لبنان والولايات المتحدة رفضها القاطع مناقشة أي وقف لإطلاق النار مع حزب الله قبل أو خلال المفاوضات المرتقبة في واشنطن، في خطوة تعكس استمرار التباعد بين الأطراف قبيل انطلاق المسار التفاوضي.

وقال السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر إن بلاده وافقت على بدء مفاوضات سلام رسمية مع الحكومة اللبنانية برعاية أمريكية، لكنها ترفض إدراج وقف إطلاق النار مع حزب الله ضمن جدول الأعمال، معتبراً أن الحزب يمثل العقبة الرئيسية أمام السلام.

وقف الحرب

في المقابل، شدد مسؤولون لبنانيون، بينهم الرئيس جوزيف عون، على ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار كشرط مسبق لأي مفاوضات، رافضين ما وصفوه بالتفاوض تحت النار.

ومن المقرر عقد اجتماع تمهيدي بين وفدين من لبنان وإسرائيل في واشنطن يوم الثلاثاء المقبل، حيث تمثل لبنان السفيرة ندى حمادة معوض، فيما يرأس الوفد الإسرائيلي السفير لايتر.

ضغوط أمريكية

تشير تقارير إعلامية إلى ضغوط تمارسها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، عبر مبعوثه ستيف ويتكوف، لدفع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نحو تهدئة الضربات وفتح مسار تفاوضي، إلا أن نتنياهو أكد تمسكه بمواصلة العمليات العسكرية حتى استعادة الأمن.

سلاح حزب الله

تركز إسرائيل، بحسب مصادر دبلوماسية ، على نزع سلاح حزب الله بشكل كامل، وربط أي انسحاب من جنوب لبنان بإحراز تقدم ملموس في هذا الملف.