وصل نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، السبت، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لقيادة وفد رفيع المستوى في مفاوضات مباشرة مع إيران، في محاولة لاحتواء التصعيد وإنهاء الحرب التي استمرت لعدة أسابيع بين البلدين.

ويضم الوفد الأمريكي المرافق كلاً من المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ومستشار الرئيس جاريد كوشنر، في حين من المتوقع أن يرأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي.

تفاؤل حذر

تهدف المحادثات إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، وسط ضغوط دولية متزايدة لاحتواء الأزمة ومنع توسع رقعتها.

وأبدى فانس تفاؤله قبيل وصوله، واصفاً أجواء المفاوضات بأنها إيجابية، بينما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن المحادثات السابقة كانت بناءة، مؤكداً في الوقت ذاته أنه قرر تأجيل أي عمل عسكري لمدة خمسة أيام لإتاحة الفرصة أمام المسار الدبلوماسي.

الشروط الإيرانية

في المقابل، وضع الجانب الإيراني شروطاً مسبقة لبدء المفاوضات، أبرزها وقف إطلاق النار في لبنان، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وهو ما قد يمثل تحدياً أمام انطلاق المحادثات بشكل فعلي.