أعلنت خدمات الطوارئ الإسرائيلية، اليوم الجمعة، وقوع إصابات بين عدد من الأشخاص أثناء توجههم إلى الملاجئ في تل أبيب، عقب تفعيل صفارات الإنذار خلال ساعات الليل.
وأوضحت أن الحادثة وقعت قرابة الساعة الواحدة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلي، دون تسجيل إصابات مباشرة ناتجة عن سقوط صواريخ في المنطقة.
كما أكدت أن الإصابات حدثت نتيجة التدافع والاندفاع السريع نحو الملاجئ، في ظل حالة من الهلع بين السكان بعد التحذيرات من ضربات محتملة.
مشاهد الهلع
أظهرت صور متداولة من تل أبيب سكانًا يهرعون إلى الملاجئ بشكل جماعي، استجابة لتحذيرات من هجمات واردة يُعتقد أنها قادمة من جنوب لبنان.
وأشارت التقارير إلى أن حالة القلق تصاعدت بشكل ملحوظ، مع استمرار التوترات الأمنية وتكرار الإنذارات في عدة مناطق داخل إسرائيل.
ولفتت المعطيات إلى أن الاستجابة السريعة للإنذارات تعكس خشية السكان من تصعيد أوسع قد يطال مناطق مركزية خلال الفترة المقبلة.
تصعيد الشمال
في السياق ذاته، تحدثت تقارير إعلامية عن استمرار دوي صفارات الإنذار في مناطق شمالية، خاصة في كريات شمونة ومحيطها، مع تواصل الرشقات الصاروخية منذ ساعات الصباح.
وأفادت مصادر بوقوع انقطاع في التيار الكهربائي في بعض المستوطنات الشمالية، نتيجة إصابات مباشرة طالت خطوط الكهرباء خلال القصف.
وأشارت المعلومات إلى تفعيل الإنذارات أيضًا في مناطق مثل المطلة ومسجاف عام، ما يعكس اتساع نطاق التهديدات في الشمال.
خسائر أولية
قدّرت وسائل إعلام عبرية أن التكاليف الأولية للحرب المرتبطة بالتصعيد مع إيران بلغت نحو 20 مليار دولار، شاملة النفقات العسكرية والأضرار المادية المباشرة.
وأوضحت أن هذه التقديرات لا تشمل الخسائر الاقتصادية غير المباشرة، التي قد تتفاقم مع استمرار التوترات وتعطل الأنشطة الحيوية.
وأكدت أن استمرار التصعيد قد يفرض أعباء إضافية على الاقتصاد، في ظل تزايد الإنفاق العسكري وتضرر البنية التحتية في بعض المناطق.