أجرى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر جولة خليجية شملت عدة دول، بهدف تنسيق المواقف بشأن التوترات الإقليمية وضمان استقرار الملاحة البحرية.
وشملت الجولة الإمارات والبحرين وقطر بعد زيارة سابقة إلى السعودية، حيث ركزت المحادثات على تداعيات التصعيد وأهمية الحفاظ على التهدئة.
كما أكدت رئاسة الوزراء البريطانية أن المناقشات تناولت إدانة الهجمات الإيرانية على دول الخليج، وضرورة العمل المشترك لإعادة فتح مضيق هرمز.
اتصال ترامب
على صعيد متصل، أجرى كير ستارمر اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب انتهاء جولته الخليجية، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وخطط التحرك المقبلة.
واستعرض خلال الاتصال جهود المملكة المتحدة لحشد دعم دولي واسع، من أجل التوصل إلى خطة فعالة لإعادة فتح المضيق واستئناف حركة الشحن.
كما شدد الجانبان على ضرورة وضع آلية عملية تضمن عودة الملاحة في أقرب وقت ممكن، مع الحفاظ على أمن واستقرار خطوط الإمداد العالمية.
خطة الملاحة
ناقش ستارمر وترامب أهمية تسريع الإجراءات الدولية لضمان انسياب حركة النفط والتجارة عبر مضيق هرمز، باعتباره ممرًا حيويًا للاقتصاد العالمي.
وأكدت المناقشات الحاجة إلى تنسيق متعدد الأطراف، يضمن تقليل المخاطر الأمنية وتعزيز الاستقرار في واحدة من أكثر المناطق حساسية عالميًا.
وأشارت التقديرات إلى أن استمرار إغلاق أو تعطيل المضيق قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية واسعة على أسواق الطاقة العالمية.
انتقادات ترامب
على الجانب الآخر، انتقد ترامب ما وصفه بسلوك إيران في التعامل مع مرور النفط عبر مضيق هرمز، معتبرًا أن ذلك لا يتماشى مع التفاهمات القائمة.
وأوضح في تصريحات عبر منصة تروث سوشيال أن طهران تقوم بتصرفات غير مقبولة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالاتفاقات لضمان استقرار الأسواق.
كما أكد على أن الوضع الحالي لا يعكس ما تم الاتفاق عليه، داعيًا إلى تصحيح المسار بشكل فوري.