في مشهد إنساني مهيب، امتزجت فيه مشاعر الرحمة بروح المسئولية، شارك الأستاذ الدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط، في فعاليات "يوم الوفاء والأمل للأبناء" التي نظمتها أمانة حزب مستقبل وطن بمحافظة دمياط، والتي شهدت الإعلان الرسمي عن تدشين دار ومركز متكامل لرعاية الأيتام من ذوي الهمم بمدينة كفر سعد، بحضور قيادات تنفيذية وبرلمانية بارزة.
جاءت الفعالية بحضور الدكتور محمد فوزي نائب المحافظ، والنائب علي السيد كيوان وكيل لجنة الإسكان والنقل والتنمية المحلية بمجلس الشيوخ، أمين حزب مستقبل وطن بمحافظة دمياط، والنائب السيد الغيطاني، عضو مجلس النواب وأمين الحزب بمركز كفر سعد، والنائبة الدكتورة مروة صالح، عضو مجلس النواب وأمين أمانة المرأة بالمحافظة، إلى جانب الدكتور محمد العرابي أمين تنظيم حزب مستقبل وطن بالمحافظة، والأستاذ ياسر خاطر رئيس الإدارة المركزية للمنطقة الحرة العامة، ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية.
وأكد محافظ دمياط، خلال كلمته، أن تدشين هذا الصرح الإنساني يعكس وعيًا مجتمعيًا متقدمًا بأهمية رعاية الفئات الأولى بالرعاية، مشددًا على أن الاهتمام بالأيتام وذوي الهمم ليس واجبًا فقط، لكنه مسؤولية إنسانية ووطنية تتطلب تكاتف الجميع.
وأوضح أن المشروع يأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تضع ملف الحماية الاجتماعية وتمكين ذوي الهمم في مقدمة أولوياتها.
وأضاف أن محافظة دمياط لا تدخر جهدًا في دعم المبادرات المجتمعية الهادفة، مؤكدًا استمرار التعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتوفير بيئة متكاملة تضمن الرعاية والتأهيل والدمج الفعّال لهذه الفئات داخل المجتمع.
ووجّه المحافظ الشكر لنواب البرلمان وحزب مستقبل وطن وكل من ساهم في إطلاق هذا المشروع، معربًا عن تطلعه إلى استكمال مسيرة العمل الخدمي والإنساني خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، أكد النائب علي السيد كيوان، وكيل لجنة الإسكان والنقل والتنمية المحلية بمجلس الشيوخ، أن هذا اليوم لا يمثل مجرد فعالية، لكنه "عهد إنساني متجدد بأن الأيتام وذوي الهمم في قلب الوطن"، مشددًا على أن قوة الدولة تُقاس بقدرتها على رعاية أبنائها الأكثر احتياجًا، وأن حزب مستقبل وطن سيظل منحازًا للإنسان البسيط وداعمًا لكل مبادرة تحول الاحتياج إلى تمكين.
فيما أشار النائب السيد الغيطاني، عضو مجلس النواب، إلى أن تدشين دار متخصصة لرعاية الأيتام من ذوي الهمم يمثل خطوة عملية على طريق التمكين، مؤكدًا أن العمل البرلماني الحقيقي لا يكتمل إلا بترجمته إلى مشروعات ملموسة تمس حياة المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، مشيدًا بتكامل الجهود بين الأجهزة التنفيذية والحزبية.
كما أوضحت النائبة الدكتورة مروة عبد الفتاح صالح، عضو مجلس النواب، أن المشروع يعكس رؤية تنموية شاملة تستهدف بناء الإنسان قبل أي شيء، مؤكدة أن الاستثمار في رعاية وتأهيل ذوي الهمم والأيتام هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن الدولة المصرية تخطو بثبات نحو مجتمع أكثر عدالة واحتواءً، لا يُقصي أحدًا ولا يترك أحدًا خلفه.