أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، إطلاق الصاروخ الدفاعي البحري "صياد 3-G" للمرة الأولى من على متن سفينة "صياد شيرازي" خلال مناورات بحرية في مضيق هرمز.
وأوضح البيان أن عملية الإطلاق جرت ضمن مناورات "التحكم الذكي" التي نفذتها القوة البحرية، بهدف اختبار الجاهزية القتالية وتطوير منظومات الدفاع الجوي البحري.
كما أكدت وكالة "تسنيم" أن الصاروخ يُطلق عموديًا ويصل مداه إلى 150 كيلومترًا، ما يسمح بتشكيل مظلة دفاع جوي إقليمية للوحدات البحرية.
قدرات متقدمة
أشار المسؤولون إلى أن المنظومة الجديدة تعزز قدرات الدفاع الجوي بعيد المدى في البحر، وتضيف بُعدًا عملياتيًا مهمًا إلى تكتيكات الانتشار البحري.
وأضافت المعطيات أن الصاروخ يمتلك قدرة على الاكتشاف والاشتباك بشكل مستقل، ما يمنح الوحدات البحرية مرونة أكبر في التعامل مع التهديدات الجوية.
ولفتت التفاصيل إلى إمكانية ربط المنظومة بشبكة القيادة والسيطرة المتكاملة، الأمر الذي يعزز سرعة تبادل البيانات ودقة الاستجابة العملياتية.
وأوضحت التقديرات أن إدخال "صياد 3-G" إلى الخدمة يرفع مستوى بقاء القطع البحرية في البيئات عالية التهديد، خصوصًا في الممرات المائية الاستراتيجية.
تحركات إقليمية
في سياق متصل، شوهدت حاملة الطائرات الأمريكية USS Gerald R. Ford تدخل البحر المتوسط، في خطوة تعكس تصاعد الحضور العسكري الأمريكي.
كما أفادت تقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه بتعزيز الانتشار العسكري في المنطقة، ضمن ترتيبات رفع الجاهزية العملياتية.
وأكد مسؤول أمريكي مطلع أن القوات المنتشرة ستصل إلى كامل جاهزيتها بحلول منتصف مارس، في ظل متابعة دقيقة للتطورات.
وأشار إلى أن اجتماع كبار مستشاري الأمن القومي في غرفة العمليات لبحث الخيارات المتاحة، وسط تقديرات بزيادة مستوى الردع العسكري خلال المرحلة المقبلة.