في وقت تتسارع فيه وتيرة التغيرات الاقتصادية، تبقى أسعار السلع الغذائية تحت المجهر اليومي للمواطنين، ومع بداية تعاملات اليوم، تكشف الأسواق المصرية عن حالة من الاستقرار النسبي، مدفوعة بتوافر المعروض وانضباط حركة التداول، ما يعكس مشهدًا أكثر توازنًا وهدوءًا.
شهدت الأسواق المصرية اليوم الخميس 9 أبريل 2026 حالة من الاستقرار النسبي في أسعار السلع الغذائية الأساسية، تشمل الخضروات والفاكهة والأسماك والدواجن واللحوم، وذلك وفقًا لآخر تحديثات أسواق الجملة وبورصة الدواجن، وسط توافر ملحوظ للمعروض في مختلف المحافظات.
وفي قطاع الخضروات، سجلت الأسعار استقرارًا عامًا مع فروق سعرية محدودة بين الجملة والتجزئة نتيجة تكاليف النقل والتوزيع، حيث تراوح سعر الطماطم بين 20 و22.5 جنيهًا للكيلو، والبطاطس بين 6 و14 جنيهًا، والبصل من 5 إلى 9 جنيهات، فيما سجلت الكوسة بين 9 و15 جنيهًا، والخيار من 11 إلى 16 جنيهًا، والفلفل بين 20 و30 جنيهًا.
أما الفاكهة، فحافظت على مستوياتها المستقرة، حيث تراوح سعر البرتقال أبو سرة بين 10 و15 جنيهًا، واليوسفي من 5 إلى 15 جنيهًا، والجوافة بين 11 و17 جنيهًا، والفراولة من 9 إلى 13 جنيهًا، مع اختلافات طفيفة وفقًا لمناطق البيع.
وفيما يخص الأسماك، استقرت الأسعار، خاصة أصناف البلطي التي تشهد إقبالًا واسعًا، حيث سجل البلطي نمرة 1 ما بين 76 و78 جنيهًا للكيلو، ونمرة 2 بين 71 و75 جنيهًا، بينما تراوح البلطي الأسواني بين 30 و80 جنيهًا بحسب الحجم.
وعلى مستوى الدواجن، ظهرت حالة من التباين بين أسعار البورصة وأسعار البيع للمستهلك، حيث تراوح سعر الفراخ البيضاء في البورصة بين 75 و82 جنيهًا، بينما سجلت للمستهلك بين 89 و95 جنيهًا. كما بلغت أسعار الفراخ الساسو نحو 95 جنيهًا في البورصة و105 جنيهات للمستهلك، في حين تراوحت أسعار الفراخ البلدي بين 100 و110 جنيهات.
وسجلت أسعار البيض استقرارًا ملحوظًا، حيث بلغ سعر الطبق نحو 105 جنيهات في الجملة، بينما تراوح للمستهلك بين 110 و120 جنيهًا، سواء للبيض الأبيض أو الأحمر.
أما اللحوم، فاستقرت عند مستوياتها الحالية، حيث تراوح سعر اللحم البلدي الكندوز بين 350 و420 جنيهًا للكيلو، والضأن بين 350 و400 جنيه، فيما سجل اللحم الجملي من 300 إلى 350 جنيهًا، والكبدة البلدي بين 350 و400 جنيه.
ويعكس هذا الاستقرار توازنًا نسبيًا في السوق، مدعومًا بزيادة المعروض عبر المنافذ الحكومية ومبادرات الدولة، ما ساهم في تخفيف الضغوط السعرية والحفاظ على استقرار الأسواق خلال الفترة الحالية.