حذّر الدكتور عبد المنعم سعيد من تصاعد خطير في وتيرة الأزمة الإقليمية، مؤكدًا أن حدة التصريحات المتبادلة بلغت مستوى غير مسبوق، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ألمح فيها إلى تهديدات قاسية قبل القبول بأي هدنة.
وخلال مداخلة تلفزيونية مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج "المشهد" على قناة Ten، أوضح أن الوضع الراهن يتسم بتعقيد شديد و"دراما سياسية" متصاعدة، في ظل تحركات واتصالات تجري خلف الكواليس بين أطراف متعددة، وسط صعوبات في التنسيق وغياب رؤية واضحة لمسار الأزمة.
وأشار إلى دخول وساطات إقليمية على خط الأزمة، في محاولة للتوفيق بين مواقف متباينة، لافتًا إلى تحركات مشتركة تقودها مصر وتركيا لبحث صيغة تفاهم محتملة، تقوم على فتح مضيق هرمز مقابل وقف إطلاق النار، بما يمنح كل طرف فرصة إعلان تحقيق مكاسب سياسية.
وأضاف أن إيران تتعامل مع الوضع باعتبارها تمسك بخيوط المشهد، في حين يدفع ترامب، بدعم من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نحو مواصلة الضغط والتصعيد بهدف تقليص النفوذ الإيراني في المنطقة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على تشاؤمه من مسار الأحداث في الوقت الحالي، في ظل استمرار تعقيدات المشهد وتشابك المصالح الإقليمية والدولية.