وجه “جيه دي فانس”- نائب الرئيس الأمريكي- اليوم (الأربعاء) رسائل شديدة اللهجة إلى النظام الإيراني، موضحاً الحدود الفاصلة في ملف وقف إطلاق النار،  تعكس التوجهات القادمة للإدارة الأمريكية.

​فك الارتباط بين المسارات

أكد “دي فانس” أن التفاهمات المطروحة لوقف إطلاق النار تركز بشكل أساسي على العلاقة بين إيران وواشنطن وحلفائها لا سيما الاحتلال ودول الخليج، مشدداً على أن هذا الاتفاق لا يشمل الساحة اللبنانية كما توهم الجانب الإيراني، ومشيراً في الوقت ذاته إلى أن حكومة الاحتلال أبدوا ضبطاً للنفس في لبنان حتى الآن؛ وذلك بينما قتل الاحتلال اليوم مئات الشهداء بخلاف مئات الإصابات في لبنان.

​المفاوضات مقابل التصعيد

دعى “دي فانس” باسم حكومة بلاده طهران إلى الحضور لطاولة المفاوضات بجدية تامة واتخاذ تلك الخطوة الضرورية، محذرًا من أن التقاعس عن ذلك سيترك الباب مفتوحاً أمام الرئيس “ترامب” للجوء إلى خيارات العودة للحرب.

واختتم نائب الرئيس تصريحاته بوضع قاعدة واضحة للتفاوض: أنه كلما قدمت إيران تنازلات أكبر، زادت المكاسب التي ستحصل عليها حيث لا بديل عن الانخراط الصادق لتجنب التصعيد العسكري في المنطقة.