أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" إلى الشرق الأوسط، ضمن تحركات عسكرية مرتبطة بالملف النووي الإيراني.

وأوضح أن الخطوة تأتي بعد تحذيرات وجهها إلى طهران بعواقب مؤلمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد.

كما أشار سابقًا إلى نشر حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" مصحوبة بثلاث مدمرات صواريخ موجهة لتعزيز الوجود العسكري الأميركي.

وأكدت هذه التحركات أن واشنطن تعتمد استراتيجية ردع متقدمة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

جيرالد فورد

تُعد "يو إس إس جيرالد آر فورد" أكبر سفينة حربية في العالم بطول يبلغ نحو 333 متراً وإزاحة تقارب 100 ألف طن.

وتمثل الحاملة جيلاً جديدًا من القطع البحرية بعد إدخال ثلاث وعشرين تقنية متطورة بينها نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي للطائرات.

وتتفوق على فئة Nimitz-class aircraft carrier من حيث معدل الطلعات الجوية الذي يصل إلى 160 طلعة يوميًا.

وتعتمد السفينة على مفاعلات نووية أكثر كفاءة تمنحها قدرة توليد كهرباء أعلى بنسبة كبيرة لدعم الأنظمة المتقدمة.

القدرة التشغيلية

تستوعب الحاملة ما يصل إلى 75 طائرة عسكرية تشمل مقاتلات "إف/إيه-18 سوبر هورنت" وطائرات الإنذار المبكر "إي-2 هوك آي".

وتضم على متنها أكثر من خمسة آلاف بحار إضافة إلى منظومات رادار متطورة للتحكم بالمجال الجوي والتوجيه الملاحي.

كما شاركت السفينة في مهام ردع بالبحر المتوسط خلال حرب غزة ضمن انتشار استمر ستة وسبعين يومًا.

وعادت لاحقًا إلى قاعدتها الرئيسية في فيرجينيا بعد واحدة من أطول مهامها التشغيلية.

أبراهام لينكولن

على صعيد آخر، بدأت "يو إس إس أبراهام لينكولن" الخدمة عام 1989 ضمن حاملات الطائرات النووية من الفئة نفسها.

وتبلغ حمولتها نحو 97 ألف طن بطول يقارب 333 مترًا وسرعة تصل إلى 30 عقدة بحرية.

كما تحمل قرابة 90 طائرة متنوعة بينها مقاتلات "إف-35 سي" وطائرات الحرب الإلكترونية "إي إيه-18 جي غرولر".

وشاركت في عمليات بارزة بينها عملية "عاصفة الصحراء" وانتشارات متكررة في الخليج وبحر عُمان ضمن مهام الردع الأمريكية.