نظم فرع ثقافة دمياط مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية ضمن برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة وبرعاية وزارة الثقافة، شملت لقاءات أدبية وفنية ومبادرات توعوية.
أقام نادي أدب قصر ثقافة دمياط ندوة بعنوان “التعبيرات الإنسانية المشتركة بين الأدب والفن التشكيلي والسينما”، أدارها القاص حلمي ياسين. استهلها الأديب سمير الفيل بتسليط الضوء على قدرة الأدب في نقل المشاعر الإنسانية عبر أدواته السردية، مشيرا إلى دور الشخصيات والحوار والوصف والأساليب البلاغية والاستعارات في تعميق الدلالة وإضفاء أبعاد رمزية وجمالية على النص.
وتناول الفنان محمد رزق دور الفن التشكيلي في التعبير عن الانفعالات الإنسانية، موضحا كيف تعكس اللوحة المشاعر من خلال تكوينات الجسد وتعبيرات الوجوه واستخدام الألوان والخطوط والظلال، مع الإشارة إلى نقاط الالتقاء بين الفن التشكيلي والسينما التي تعتمد على التكوين البصري وحركة الممثلين وزوايا التصوير ومصادر الإضاءة لنقل المشاعر والأفكار بصورة مركبة.
كما نظم نادي أدب قصر ثقافة دمياط الجديدة لقاءً تحدثت فيه الأديبة نورة بركة عن السيرة الذاتية للشاعر أمل دنقل، مستعرضة أعماله التي تناولت الحرية ومقاومة الاحتلال.
في إطار الأنشطة التوعوية، أقام بيت ثقافة الزرقا محاضرة بمدرسة النهوض الثانوية الفنية حول “خطورة التطرف والإرهاب”، قدمها الشيخ حاتم أحمد الشريف من أوقاف دمياط، موضحا أسباب التطرف وسبل مواجهته بالفكر المستنير.
كما أقام بيت ثقافة السرو ورشة حكي بعنوان “ترشيد الاستهلاك وكفاءة الطاقة” بمدرسة الشهيد عربانو الابتدائية، تناولت الفرق بين تغيير السلوكيات واستخدام التقنيات الأقل استهلاكا للطاقة.
واحتفالا باليوم العالمي للصحة، قدمت مكتبة كفر المياسرة محاضرة حول “كيفية الاهتمام بالصحة” أشارت فيها د. آية عبد الهادي إلى أهمية الرياضة والتغذية والفحوص الدورية والصحة النفسية، فيما أقام قصر ثقافة الطفل ورشة تصميم لوحات إرشادية للحفاظ على الصحة.
وعلى صعيد الأنشطة النسائية والإبداعية، نفذ قصر ثقافة دمياط ورشة لتعليم أساسيات الخياطة قدمتها د. دعاء العيسوي، بينما أقام قصر ثقافة دمياط الجديدة ورشة تصميم أشكال ديكورية بخامات معاد تدويرها تحت إشراف الفنانة نهلة غراب.