في خطوة فريدة تجسد رحلة استثنائية في عالم التلاوة والروحانية، شرف الشيخ خالد عطية، نجم برنامج "دولة التلاوة"، المصلين بإمامته لصلاة التراويح في مسجد الإمام الحسين. وعبر عطية عن شعوره بالامتنان قائلاً: "كرم من ربنا كبير، وكويس إننا وصلنا للمكانة دي". هذه الكلمات تعكس مدى الأثر الروحي والنفسي لهذه التجربة على القارئ والمصلين على حد سواء، كما تسلط الضوء على الثقة الكبيرة التي منحت له لإدارة صلاة تراويح في أحد أبرز المساجد التاريخية في مصر. الامتنان للعائلة والدعم المستمر خالد عطية لم يغفل ذكر العائلة والدور الحيوي الذي لعبته في دعمه منذ الصغر، حيث قال: "أشكر والدي ووالدتي وعائلتي كلها لأنهم دائما في ضهري".
ويؤكد هذا التصريح أهمية البيئة الأسرية المستقرة في دعم المواهب الدينية منذ مراحلها الأولى، وخصوصًا في مجالات تتطلب حضورًا روحيًا وجماهيريًا مثل إمامة صلاة التراويح. مسؤولية الوقوف في محراب الحسين وصف عطية الوقوف في محراب مسجد الإمام الحسين بأنه "مسؤولية كبيرة"، مشيرًا إلى أن هذا التكريم كان نتيجة لجهود مشايخ وداعمين للعلم الشرعي. وأوضح: "هذا الأمر يحسب للدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، فربنا يبارك فيه ويرفع قدره".
تصريح خالد يعكس إدراكه العميق للأمانة الملقاة على عاتقه كإمام للصلاة، ويبرز دور الدولة والمؤسسات الدينية في تكريم وحماية رموز التلاوة في المجتمع المصري. مسيرة التحفيظ والتعليم القرآني في سياق حديثه عن نشأته الدينية، كشف عطية عن بداياته مع القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن والده كان أول من قام بتحفيظه القرآن، قبل أن يكمل مسيرته مع عدد من المشايخ المتخصصين. وأكد مجددًا دعم والديه وعائلته في كل مراحل حياته العلمية والعملية، مضيفًا: "والدي ووالدتي وعائلتي كلها دائما في ضهري ربنا يبارك فيهم" هذه الشهادة تلقي الضوء على أهمية الدعم الأسري في صقل المواهب الدينية وإعدادها للمهام الكبرى في المجتمع.
نجاح "دولة التلاوة" وآفاق مستقبلية وعند التطرق إلى تجربته الإعلامية، أشار خالد عطية إلى النجاح الباهر الذي حققه برنامج "دولة التلاوة"، وقال: "بعد النجاح الكبير سيتم عمل مواسم أخرى". وأوضح أن الوزير صرح بأنه هناك خطط لتوسيع البرامج الدينية لتشمل دولة للابتهال ودولة للأذان، ما يعكس سعي الدولة لتقديم منصات متنوعة لتعزيز الثقافة الدينية والمواهب القرآنية. هذه المبادرة تفتح آفاقًا جديدة للشباب والمهتمين بالقرآن والأذان والابتهالات، وتعتبر خطوة نحو دمج التراث الديني مع الإعلام الحديث.
رؤية مستقبلية للمواهب الدينية تجربة خالد عطية في إمامة صلاة التراويح بمسجد الإمام الحسين تمثل نموذجًا يحتذى به للشباب الطامحين للعمل في المجال الديني والإعلامي فهي تظهر كيف يمكن للمواهب الشابة أن تتطور من خلال برامج تلفزيونية ناجحة إلى مواقع رمزية ومؤثرة في الحياة الدينية المصرية وتعد هذه الخطوة أيضًا مؤشرًا على اهتمام المؤسسات الدينية بالارتقاء بالمواهب الوطنية وتشجيعها على خدمة المجتمع من خلال التلاوة والتعليم والدعوة.