تطرح لجنة الشئون العربية والخارجية بـنقابة الصحفيين المصرية تساؤلاً مهماً حول مستقبل التوترات الإقليمية، وذلك من خلال تنظيم الأمسية الرمضانية الاستراتيجية الأولى، بالتعاون مع المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، تحت عنوان: «الحرب بين واشنطن وطهران.. مخاطر التصعيد وسيناريوهات الانفجار»، حيث تقام الفعالية مساء الثلاثاء المقبل في قاعة أمين الرافعي بمقر النقابة.
البرنامج الأسبوعي

وتأتي هذه الأمسية ضمن برنامج أسبوعي تنظمه اللجنة كل ثلاثاء خلال شهر رمضان، بهدف فتح مساحة للنقاش الجاد حول القضايا الإقليمية والدولية، ومواكبة التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، عبر حوار تحليلي يجمع بين الخبراء والمتخصصين والجمهور المهتم بالشأن السياسي.
الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية والإعلامية
ويشارك في الأمسية نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية والإعلامية، من بينهم السفير محمد العرابي عضو مجلس الشيوخ ووزير الخارجية الأسبق، والدكتور أحمد الشحات أستاذ العلوم السياسية واستشاري الأمن الإقليمي، والدكتور عزت إبراهيم رئيس تحرير «الأهرام ويكلي»، والدكتور سعيد الصباغ رئيس المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية والتدريب، والمهندس باسم كامل عضو مجلس الشيوخ، ويدير اللقاء الإعلامي أحمد أبو زيد مذيع قناة القاهرة الإخبارية.
التحولات الجيوسياسية
وتهدف الأمسية إلى تقديم نموذج مختلف للندوات العامة، يجمع بين دقة المعلومات وتعدد زوايا الرؤية، بما يمنح الحضور فرصة متابعة التحولات الجيوسياسية في المنطقة من منظور تحليلي شامل، إلى جانب فتح باب النقاش المباشر حول سيناريوهات التصعيد المحتملة وانعكاساتها على الأمن الإقليمي.
رئيس اللجنة
وقال محمد السيد الشاذلي، رئيس لجنة الشئون العربية والخارجية بالنقابة، إن هذه الفعاليات تأتي في إطار تعزيز التعاون مع المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، وتوفير منصة حوارية رصينة تناقش قضايا الساعة في الشرق الأوسط، مع إتاحة المجال أمام الصحفيين والجمهور للمشاركة في طرح الأسئلة وتبادل الرؤى.

من جانبه، أوضح الكاتب الصحفي محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، أن الأمسية تتضمن حواراً مفتوحاً يشارك فيه مفكرون ومحللون سياسيون وخبراء في ملفات الأمن الإقليمي، بهدف إلقاء الضوء على التحولات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة ومناقشة تداعياتها على دوائر الأمن الإقليمي المختلفة.
ومن المقرر أن تستضيف كل ندوة ثلاثة متحدثين رئيسيين يمثلون خبرات متنوعة، تشمل خبيرًا في الأمن الإقليمي، ودبلوماسيًا سابقًا، وصحفيًا متخصصًا في الشئون الدولية، بما يعزز من ثراء النقاش ويقدم رؤية تحليلية متعددة الأبعاد للقضايا المطروحة.