قالت الدكتورة أماني الليثي، إن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمثل مؤشراً هاماً على إدراك المجتمع الدولي لخطورة التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، ويبرز الدور المحوري لمصر في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأوضحت الليثي أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية مصر الحكيمة والدقيقة في التعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية، مؤكدة أهمية الحوار والتفاهم بين جميع الأطراف، والالتزام بدعم الأشقاء في دول الخليج والأردن والعراق لضمان مصالحهم وتحقيق التوازن الأمني في المنطقة.
وأضافت أن الدور المصري في الكواليس الدبلوماسية كان حاسماً، حيث ساهمت القاهرة بشكل فعال في تهيئة الأجواء للتوصل إلى الاتفاق من خلال التواصل المستمر مع جميع الأطراف، مما يعكس المكانة الإقليمية والدولية لمصر وثقلها السياسي.
وأشارت الليثي إلى أن التحركات المصرية لم تقتصر على حل الأزمة الراهنة فحسب، بل جاءت في إطار رؤية استراتيجية لتعزيز الاستقرار والسلام الدائم في المنطقة، ووقف تأثير الصراعات على الاقتصادين الإقليمي والعالمي، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
واختتمت الليثي بالقول إن استمرار الدور المصري الفاعل في المنطقة يعزز فرص الوصول إلى حلول سياسية مستدامة، مؤكدة أن مصر ستظل دائمًا ركيزة أساسية لدعم الأمن والسلام الإقليميين.