أكد النائب السيد عبد الصبور، عضو مجلس الشيوخ، نائب رئيس حزب إرادة جيل أن إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمثل نقطة تحول مهمة نحو احتواء التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة السياسية.
وأوضح عبد الصبور أن هذه الخطوة تعكس إدراكًا دوليًا متزايدًا بخطورة استمرار التصعيد، مشددًا على ضرورة استثمار هذه الفرصة في تعزيز مسارات الحوار والدبلوماسية بدلًا من الانزلاق إلى مواجهات مفتوحة تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأشار إلى أن التحركات الإقليمية، وعلى رأسها الدور المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ساهمت في دعم جهود التهدئة، من خلال تبني سياسة متوازنة قائمة على التواصل مع مختلف الأطراف، بما يعزز فرص الوصول إلى حلول سلمية مستدامة.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتفًا عربيًا وإقليميًا لدعم هذا المسار، والعمل على معالجة جذور الأزمات، مؤكدًا أن الاستقرار الحقيقي لن يتحقق إلا عبر الالتزام بالقانون الدولي وتغليب لغة العقل والحوار.
واختتم عبد الصبور تصريحاته بالتأكيد على أن شعوب المنطقة تتطلع إلى مستقبل يسوده الأمن والتنمية، وهو ما يستدعي من جميع الأطراف التحلي بالمسؤولية السياسية وتجنب أي خطوات من شأنها إعادة إشعال التوترات.