رحبت عدة دول، اليوم الأربعاء، بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدةً أن الهدنة المؤقتة تمنح فرصة للتفاوض وبناء سلام دائم في الشرق الأوسط.

في غضون ذلك، رحبت الصين بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، كما أكدت أنها ستواصل السعي من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

وأعربت مصر عن تقديرها للخطوة الأمريكية، مشيرةً إلى أن تعليق العمليات العسكرية لمدة أسبوعين يتيح فرصة لبدء مفاوضات جدية وبناءة بين الجانبين.

كما أشاد رئيس وزراء باكستان شهباز شريف بالاتفاق، مؤكدًا أن هذه الهدنة تمثل فرصة لخفض التوتر وإيجاد حلول سلمية للأزمات الإقليمية.

المواقف الدولية

صف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إعلان وقف إطلاق النار بأنه "أمر جيد جدًا"، داعياً إلى احترام الاتفاق بشكل كامل، بما يشمل لبنان، لضمان التفاوض على القضايا الأمنية العالقة.

كما أوضح وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن العالم كان على شفا كارثة، مؤكداً أن التهديدات الأمريكية لمحو الحضارة الإيرانية تجعل الحاجة للهدنة أكثر إلحاحًا.

ورحبت ألمانيا بالاتفاق، وأكد المستشار فريدريش ميرتس أن الهدف الآن هو التفاوض على نهاية دائمة للصراع عبر القنوات الدبلوماسية.

واعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الاتفاق خطوة مهمة بعيدًا عن حافة التصعيد، مهيأة المجال لمواصلة الوساطة وحل الأسباب الجذرية للنزاع.

كما أعربت السعودية عن ترحيبها بوقف إطلاق النار، مشيدةً بجهود باكستان في الوساطة التي ساعدت على التوصل إلى هذا الاتفاق الحاسم.

بينما أكد وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، أن العالم تراجع مؤقتًا عن حافة كارثة، محذرًا من أي تهاون، وداعيًا إلى مفاوضات جادة لتحقيق سلام دائم.

احترام اتفاق وقف إطلاق النار 

دعت تركيا جميع الأطراف في الشرق الأوسط إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار، مشددة على ضرورة تنفيذه بالكامل على الأرض لضمان استقرار المنطقة.

وأعربت دولة الإمارات، ممثلةً بمستشارها الدبلوماسي أنور قرقاش، عن اعتزازها بتجنب الصراع، مؤكدةً أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار.

كما رحبت وزارة الخارجية الروسية بوقف إطلاق النار، معتبرة أن المنطق السليم هو الذي انتصر، بعد تراجع الثقة بالتصريحات الأمريكية السابقة بسبب التصعيد الأخير.