أكد المهندس إياد الخولي، مساعد رئيس حزب الريادة، أن أي تهديد يطال أمن واستقرار دول الخليج العربي من قبل إيران يُعد تجاوزًا مرفوضًا وخطًا أحمر لا يمكن التهاون معه، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب مواقف عربية حاسمة ترتقي إلى حجم التحديات المتصاعدة في المنطقة.
وأوضح الخولي أن استقرار الخليج ليس شأنًا إقليميًا ضيقًا، بل يمثل حجر الزاوية في معادلة الأمن القومي العربي، لما له من تأثير مباشر على التوازنات السياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن أي محاولات لفرض واقع جديد بالقوة أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول تمثل تهديدًا صريحًا للأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تتشابك فيها المصالح وتتزايد فيها التوترات، ما يستدعي اصطفافًا عربيًا موحدًا يقوم على رؤية استراتيجية واضحة، قوامها حماية السيادة الوطنية ورفض أي سياسات توسعية أو تصعيدية من شأنها إشعال الأزمات.
وشدد الخولي على أن مصر كانت وستظل داعمًا رئيسيًا لأمن دول الخليج، انطلاقًا من روابط تاريخية واستراتيجية راسخة، لافتًا إلى أن التضامن العربي لم يعد خيارًا سياسيًا، بل ضرورة وجودية في ظل التحديات الراهنة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على استقرار المنطقة يتطلب تغليب لغة العقل والحوار، مع التمسك بموقف عربي موحد يرفض أي تهديدات، ويعمل على ترسيخ الأمن والسلام كخيار استراتيجي لا بديل عنه.