قال الدكتور مجدي عدلي، أمين أمانة الصحة بحزب الريادة، إن العالم "يحبس أنفاسه" مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن المنطقة قد تكون على أعتاب مواجهة تهدد استقرارها والعالم بأسره.
وأضاف عدلي لـ"اليوم" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توعد هذه الليلة بـ"إنهاء حضارة عمرها أكثر من خمسة آلاف عام مؤكداً أن دول الخليج تتابع الوضع بقلق بالغ و"الأنفاس محبوسة في انتظار أي تصعيد محتمل.
وأوضح أن أي ضرب للبنية التحتية للطاقة في إيران أو تدمير الجسور الحيوية سيقابل برد فوري ودقيق على محطات الطاقة في الخليج و"الكيان"، مؤكداً أن "الأيدي على الزناد في طهران مستعدة للتحرك في أي لحظة وهذا خطر يهدد استقرار المنطقة بأكملها.
وأشار أن المواطنين في طهران لجأوا إلى تشكيل "دروع بشرية" حول المحطات الحيوية في محاولة لمنع أي هجوم محتمل.
وأضاف ان المخاطر تتضاعف إذا قررت إسرائيل التحرك قبل أي تدخل أمريكي، ما يجعل المنطقة أمام سيناريو لا عودة منه.
وأكد عدلي أن التحركات العسكرية قد تسبق أي محاولة دبلوماسية لإيقافها حتى لو حاول ترامب إيقاف العملية باتصال هاتفي، فإن الأحداث قد تتسارع قبل نهاية اليوم، لتصبح المنطقة على شفا كارثة شاملة تشمل إغلاق مضائق هامة مثل هرمز وباب المندب واندلاع النيران في طهران ودول الخليج.
واختتم بالتحذير: هناك احتمال سقوط ضربات على مفاعلات نووية، لتكون الكارثة الكبرى أمام أعين العالم.