أكد الداعية الشاب إسلام سباق، أن مرجعيته الأساسية في الطرح الديني تقوم على المنهج الأزهري الوسطي، القائم على الدراسة العلمية وفهم المذاهب الفقهية المعتمدة لدى أهل السنة والجماعة، مشدداً على عدم انتمائه لأي جماعات أو تيارات.
وأوضح “سباق”، في تصريحات خاصة لجريدة وموقع «اليوم»، أن اختياره لهذا النهج يأتي إيماناً بأهمية الاعتدال والابتعاد عن الغلو أو التشدد، مع الالتزام بالمنهجية العلمية المتوارثة التي تحفظ ثوابت الدين وتراعي متغيرات العصر.
الطرح العلمي الرصين
وأشار إلى أن ما يتعرض له أحياناً من انتقادات أو هجوم من بعض أصحاب الأفكار المتشددة، الذين يميلون إلى التبديع والتفسيق دون دليل واضح، لا يؤثر على مسيرته الدعوية، مؤكداً تمسكه بالطرح العلمي الرصين واحترامه لتراث العلماء.

نشر الوعي الديني
وأضاف أن هدفه من المحتوى الذي يقدمه، سواء على أرض الواقع أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، هو نشر الوعي الديني الصحيح، وتقديم خطاب دعوي معتدل يواكب قضايا المجتمع ويعالجها برؤية واقعية ومنضبطة.
واختتم إسلام سباق تصريحاته بتوجيه الشكر لوسائل الإعلام التي تسهم في إبراز النماذج الإيجابية، مؤكداً أهمية دورها في دعم الخطاب المعتدل وتعزيز الوعي المجتمعي.