كشفت وكالة "فارس" الإيرانية أن مصدرًا مطلعًا أفاد بأن الإدارة الأمريكية كثّفت تحركاتها الدبلوماسية بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إيران عبر قنوات متعددة.
وفي السياق ذاته، أوضح المصدر أن خمسة رؤساء دول صديقة وثمانية أجهزة استخبارات أجروا اتصالات منفصلة مع طهران لفتح مسار تفاوضي.
كما أشار إلى أن هذه التحركات تعكس سعيًا أمريكيًا واضحًا لإيجاد مخرج سريع من التصعيد العسكري وتفادي تداعياته المتسارعة.
ضغوط متزايدة
من ناحية أخرى، أفاد المصدر بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه ضغوطًا سياسية متصاعدة بعد تحديده مهلة نهائية للمفاوضات مع إيران دون تحقيق نتائج ملموسة.
وفي هذا الإطار، حذر من أن فشل المسار التفاوضي قد يؤدي إلى تراجع مصداقية الإدارة الأمريكية واحتمال حدوث تداعيات سياسية داخلية مبكرة.
كما أضاف أن هذه الضغوط تعزز الحاجة إلى تحقيق اختراق دبلوماسي سريع لتجنب تفاقم الأزمة على المستويين الداخلي والخارجي.
تداعيات الوضع الحالي
وفي سياق متصل، أشار المصدر إلى وجود مخاوف داخل وزارة الدفاع الأمريكية من تداعيات الوضع الحالي وتأثيره على استقرار القيادة العسكرية.
كما أوضح أن هذه المخاوف ارتبطت بقرارات داخلية حساسة، من بينها تغييرات في قيادة الجيش الأمريكي خلال الفترة الأخيرة.
وفي المقابل، لفت إلى أن تطورات ميدانية، بينها أحداث أصفهان الأخيرة، ساهمت في مضاعفة الضغوط على البيت الأبيض.
وقف إطلاق النار
من جانب آخر، أكد المصدر أن واشنطن كثّفت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية اتصالاتها مع دول ترى أنها تمتلك قنوات موثوقة مع طهران.
كما أشار إلى أن هذه الاتصالات تهدف إلى إيجاد ثغرة سياسية تسمح بوقف إطلاق النار وفتح باب التفاوض المباشر.
وأوضح أن المخاوف من ارتفاع حاد في أسعار الوقود عالميًا تدفع الإدارة الأمريكية لتسريع جهودها لتجنب أزمة اقتصادية وشيكة.