أعربت الصين عن أملها في أن تغتنم الأطراف المعنية بالحرب على إيران فرصة السلام، والعمل على تجاوز الخلافات عبر الحوار الدبلوماسي البناء.
وفي السياق ذاته، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، اليوم الثلاثاء، أن بكين تتابع التطورات عن كثب وتدعو إلى خفض التصعيد فورًا.
كما أشارت إلى أن المجتمع الدولي يتطلع إلى تحركات مسؤولة من جميع الأطراف لتفادي تفاقم الأزمة والانزلاق نحو مواجهة أوسع.
دعم الوساطة
من ناحية أخرى، أوضحت ماو نينغ أن الصين ترحب بكافة الجهود الجادة الرامية إلى إنهاء النزاع، مشيدة بجهود الوساطة النشطة التي تقودها باكستان.
وفي هذا الإطار، أكدت أن بكين تدعم المساعي الدبلوماسية التي تهدف إلى تقريب وجهات النظر وفتح قنوات حوار فعالة بين الأطراف المتنازعة.
كما أضافت أن الحلول السياسية تظل الخيار الأمثل لتسوية النزاعات المعقدة، خاصة في ظل تصاعد المخاطر الإقليمية والدولية.
وقف إطلاق النار
في سياق متصل، شددت المتحدثة الصينية على أن التوصل إلى وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن يمثل أملًا مشتركًا لدى المجتمع الدولي.
كما لفتت إلى أن استئناف الحوار يعد خطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار، وتقليل التداعيات الإنسانية والاقتصادية الناجمة عن استمرار القتال.
وأكدت أن الصين مستعدة للقيام بدور بناء يساهم في دعم جهود السلام وتعزيز فرص الحل السياسي الشامل.